الترفيه ليس ضربًا من الكماليات، بل هو حق أصيل للشباب، يتيح لهم استعادة نشاطهم، وتجديد طاقتهم، وقضاء أوقات ممتعة. من حقهم أن يجدوا أماكن ترفيهية آمنة ومناسبة، يمارسون فيها هواياتهم ويشاركون في الأنشطة التي تستهويهم. فلندعم حق الشباب في الترفيه، ولنطالب بتوفير أماكن وأنشطة ترفيهية تليق بهم.