هذه قصّة واحدة من بين قصص يصعب حصرها في مجتمعنا. فمتى نضع حلا لها؟ - Huna Libya
نفق مظلم ونورهان article comment count is: 20

عندما يكون شريك الحياة كابوسا

في مجتمع يرى الحديث عن العلاقات العاطفية عيبا، من الصّعب أن تكتب تقريرا عن موضوع مثل: (عنف الشريك الحميم) لما يحمله الاسم من دلالات تعتبر من التابوهات التي يصعُب كسرها عندنا.

أردنا من خلال هذا التقرير أن ننظر من الداخل إلى قصة بطلتُها نورهان الطشاني؛ فتاة عِشرينيّة، تزوّجت مبكرا ثم تخلّى عنها زوجُها وعن طفله الذي يعاني إعاقةً منذ ولادته، ولم يمنعها كلّ هذا من استكمال حياتها وتتبّع شغفها.

وبعد مقابلتنا نورهان آثرنا أن نرجع إلى بعض القانونيّين لنعرف المَسار القضائي في مثل هذه القضايا.

صورة نورهان الطشاني رفقة ولدها محمّد

زواج مبكّر

تحكي لنا نورهان بداية قصّتها فتقول:

“تزوّجت وأنا ابنة 18 ربيعًا من ابن جيراننا، لم يدفعني للزواج وأنا طالبة في الثانوية؛ سوى الظروف الاقتصادية التي مرّت بها عائلتنا حينها. لم يكن لدينا منزل؛ فاستأجرنا شقة يطاردنا فيها آخر كل شهر شبح المستأجِر، وخوفًا من أن أدخل الجامعة وأنا غير مرتبطة، على عكس العادة التي جرت في عائلتنا، وافقت بمجرد تقدّم العريس لي.”

تبدو قصة نورهان بادئ الرأي، ممّا نسمعه دائما في كل مجتمع صغير، لكن لا تستعجل.

بعد دخول نورهان عش الزوجية تحدّثنا عن تلك المرحلة، بحسرة؛ قائلة:

“لَبِستُ الخمار، وتعلّمت الطبخ والاهتمام بالمنزل، فقط من أجل زوجي، نصحتني أمي أن أحبّه وألا أخرج عن رضاه، ولكنه لم يكن رضيا..

تستطرد نورهان: “لم يكن يحبّني بالطريقة الطبيعية، كانت عاطفته خانقة، حتى صار يضربني بسبب ومن غير سبب، كان أحيانًا ينهال عليّ بالضرب إلى أن يضرّج وجهي بالدم، وصل الأمر إلى أن رفع عليَّ السلاح أكثر من مرة، كان سلوكه أشبه بممارسات تعذيب لا تُغتفر.”

وعندما سألناها: هل دافعتِ عن نفسك، أجابت: “أوّل مرّة صفعني على وجهي، بعد شهرين من زواجنا قبل حَملي، كانت بملء يده، وهي المرّة الأولى التي أتلقّى فيها (كف) في حياتي!

وسبب صفعته أنّني اتصلت به وأنا عند أقربائه، وخشِيَ أن يظنُّوا أنّنِي أُحادِثُ غيرَه؛ كنت صغيرة في السنِّ لا أملك الدفاع عن نفسي، وكل ما أستطيعه إذا تجاوز الأمر حده هو الصراخ ليكفَّ أذاه عني، عندما أدركتُ أنه يخشى الفضيحة. وفي آخر الأمر، كنت أحتمل الخطأ على كاهلي وأعتذر منه، خوفا من أن يصير اسمي يومًا مطلّقة.”

محمّد أو حمّادي، كما تناديه أمّه نورهان

الخوف من الطلاق

إذن؛ خوف الطلاق ما دفع نورهان الطشاني إلى تحمّل تعنيف زوجها المستمر. لم يقف الأمر على هذا النحو، فقد أنجبت نورهان طفلها الأوّل، ولكنّه كان يعاني من إعاقة جسديّة، فلم يتقبّل زوجها الأمر بصدر رحب.

تكمل لنا نورهان الطشاني مجريات ما بعد الإنجاب، قائلة:

“بعد أن أنجبتُ طفلي محمّد، زاد التعنيف بشكل لا يُطاق، لن أنسى لزوجي السابق ما حييت قوله لي (حتّى بعد جبتيلي عيّل.. جبتيه مريض!) كان يلومني على ما لم يكن لي فيه يد. بعد أسبوع من إنجابي عُدتُ إلى بيت أهلي مطرودة من أهله، كانت هذه بداية النهاية”.

بأنفاس متحشرجة ختمت: “هكذا رُميتُ بمستقبل مجهول وأنا لم أدخل الجامعة بعد، بطفل يعاني إعاقة جسدية وقلبٍ محطّم ومستقبل مخيف في مجتمع يرى الطلاق وصمة عار لا تُستر.

نورهان الطشاني في أحد أعمالها التطوّعيّة
نورهان الطشّاني في أحد أعمالها التطوّعيّة

نهاية وبداية

لم تكن تعلم “والدة محمّد” ماذا تخبّئ لها الأيام، فبعد أن اتخذ طلاقها طريق المحاكم، تنازلت هي عن عديد حقوقها بعد إنكار زوجها المستمر ضربها، استلمت نورهان الطشاني بعد هذه المعركة ورقة طلاقها في نفس اليوم الذي استلمت فيه نتيجتها في سنتها الجامعية الأولى؛ لتعلم أنها نجحت في هذه المرحلة:

“حتّى بعد أن تفارَقْنَا لم أنزع الدبلة على أملٍ لا وجود له، وانتابني بعد طلاقي شعور بعدم الثقة في نفسي، كنت أحدّث نفسي بأن ما دفعه لمعاملتي هكذا هو أنه (فيّا حاجة شينة)، لم أدرِ ما هي، حتّى طبَّبت الأيام جراحي واستفقت”.

تزيد نورهان: “أدركت أنه يجب علي البحث على عمل لكي أوفّر لنفسي وطفلي حياة كريمة، بدأتُ في العمل التطوعي مع مؤسسات المجتمع المدني ما قادني في نهاية الأمر للعمل مع منظمات دولية”

“أيضًا لاحقت شغفي في الكتابة حتى صار الكثير يعتبرني شخصية عامة، شاركت في المحافل وسعيت دومًا لأن أتغلب على التجربة وأكون إنسانا أفضل، ورغم كل هذا الاجتهاد؛ لازلت أجد صعوبة في توفير العلاج لابني لأنه يحتاج مجهودًا ماديًّا مستمرًّا لا طاقة لي به”

تقول نورهان في ختام حديثها بعينين تملؤهما الدموع: “طموحي أن أرى (حمّادي) يدخل المدرسة ويتحدّث ويمشي مثل الأطفال، المرض يمنعه، والظروف كذلك، ولكنّي لن أتوقف عن الكفاح“.

بعد أن تخرجت نورهان الطشاني من الجامعة، تعمل الآن مقدمةً إذاعيَّة في المجال الذي تحب، تكتب الشعر، وتتابع السعي للحصول على توظيفٍ يضمن لها ولطفلها العيش الكريم.

أ. خليفة المعداني، المحامي بالمحاكم الجزئيّة

القانون الليبي والعنف الأسري

المسار القانوني الذي اتّبعته نورهان عند طلاقها لم يحمّل زوجها أي مسؤولية تجاه نفقة الطفل وعلاجه، تساؤلنا عن مدى فعالية القانون الليبي في ضمان حق الضحية في ظروف العنف العاطفي والأسري؛ قادنا لأن نسأل المحامي الشاب أ. خليفة المعداني بالخصوص.

سألنا الأستاذ المعداني: هل هناك قانون خاص بتعنيف المرأة أو الإضرار بأحد الزوجين؟ فأجاب:

“للأسف لا يوجد قانون بالخصوص، لكن ثمة قوانين عامة في ليبيا تتطرق بعض نصوصها لمثل هذه المسائل كقانون الأحوال الشخصية، والذي نظم أحكام الزواج والطلاق”

“جاء المادة 17 (إن الزوجة يحق لها الحصول على النفقة وتوابعها وعدم إلحاق الضرر بها سواء أكان معنويّا أو ماديًا)، كما تنص المادة 18 منه (من واجب الزوجة الاهتمام براحة الزوج واستقراره حسيًّا ومعنويًّا، والإشراف على بيت الزوجية وتنظيم شؤونه والمحافظة عليه).

نورهان الطشاني رفقة ابنها محمّد، مع صورة مستقلة له

ما الحل؟

الملاحظ هُنا أن القانون الليبي رسم خارطة عامة بين الزوجين، ولم يفرد لذلك قانونا خاصًا أو موادًّا تفصيلية، تحدث لنا المعداني عن الجانب الجنائي وبيّن:

“أنّ المشرّع الليبي لم يصدر قانونا خاصًا بتجريم العنف ضد المرأة ولكنه أفرد نصوصا عامة في قانون العقوبات الليبي تستفيد منها المرأة المعنّفة إلى حد لا بأس به، من بينها النصوص من رقم 378 إلى 339 من قانون العقوبات الليبي“.

كما أوصى المعداني كلّ من يتعرضن للتعنيف:

“إذا وقع على الزّوجة فعل من الأفعال المجرّمة يصير بإمكانها اللجوء للدولة لافتكاك حقها، فمثلا: يمكنها فتح محضر بمركز الشرطة الذي بدوره سيحيل الملف للنيابة العامة ومن ثم للمحكمة للتحقيق في القضية وإدانة الزوج مرتكب الجريمة، أو رفع جنحة مباشرة لدائرة الجنح والمخالفات بالمحكمة المختصة؛ وهو استثناء بديل لفتح محضر بالشرطة”

وأكمل المعداني مسترسلا:

“برفع الجُنحةِ للمحكمة المختصّة تطلب فيه معاقبة الزوج والحكم بتعويض عادل لها عن الضرر، أو رفع دعوى مدنية دون الجنائية للمطالبة بالتعويض عن الضرر الذي أوقعه الزوج بها….

ورغم ذلك فإنني أرى كل تلك الحلول لا تجدي نفعا من حيث بناء علاقة أسرية جيدة، فتلك الطرق ستزيد من الشقاق بين الزوجين مما يستحيل معه العشرة، ويصلا لنتيجة مفادها (الطلاق) بلا رجعة لكنها حتما تجدي نفعا من حيث افتكاك الحق وحمايته قانونا“.

ختم المعداني بمقترحات حول ما يمكن استحداثه في القانون الليبي بالخصوص فقال: “نحن في ليبيا بحاجة لقوانين أسرية حديثة، وإنشاء أجهزة جديدة لتتعامل بحرفية ومهنية مع المشكلات الأسرية الواقعة في هذه الفترة، والتي لا تبشر بخير إن لم يجرِ حلها ومعالجتها…

ولذلك فإننا نقترح: إصدار قانون ينظم العلاقة الأسرية بتفصيل، إصدار قانون خاص بالعنف الأسري واستحداث جهاز أسري توكل إليه قضايا الأسرة، يتكون من مختصين اجتماعيين ونفسيين وقانونيين ونحو ذلك ممن يحتاجهم الجهاز الجديد؛ والذي غايته حل المشكلات الأسرية.” 

خاتمة

بالنظر إلى ما يعانيه مجتمعنا اليوم من ظروفٍ معيشية صعبة، نجد أن قصّة نورهان الطشاني ليست إلا قصّةً واحدةً فقط رويت من بين حالات مشابهة كثيرة بيننا، لكننا نتعامى عنها. وبلا أدنى شك، يظلّ الاعتراف بوجود المشكلة أوّل مرحلة لعلاجها، ومن أراد مُداواة جرح يجب بدايةً أن يضع يده عليه، كي نراه ونشعر به، ونستطيع علاجه؛ وإلا صرنا كما قال الأستاذ المتنبّي:

ما لجرح بميّت إيلامُ..

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (20)

  1. عند قرائتي لقصتك في هذا المقال ، طرت فرحا عند طرده لكِ من منزله حيث علمت داخلي سرّاً أن الله قد فتح لكِ بابا من نوره . فكل تلك الصعوبات كانت تحمل في طياتها قصصاً وخبرات لتعطيكِ قوّة من رحم الايام لترتفعِ شأنا …نورهان أتمنى لك حياة سعيدة واتمنى ان تقفي علي منصة يوما ما لتنصحِ بعض من الفتيات بخبراتك وتنقلي لهم ان الزواج فالصغر غالبا يؤدي الى قتل الطموح والشغف الا من رحم ربي✌🏻

  2. يؤسفني ما تعرضت له نورهان ولن تكون نورهان الأخيرة وليست الأولى في مجتمع يمنع نساءه حتى الشكوى
    أرجو لها عوضا وجبرا يليق بها

  3. نورهان اصبحت بعد طلاقها اكثر قوه واقبال على الحياه .. اؤكد لكم ان فالقريب العاجل ستحقق مبتغاها وستصل لأعلى المراتب لما تمتلكه من موهبه فالكتابه والتقديم ..
    ومن منصة هنا ليبيا اشد على ساعديها واتمنى لها حياه افضل .
    ومابعد الضيق الا الفرج

  4. أتمنّى كذلك أن تنتبه النّساء لملاحظة مهمة : التسّرع فالحمل والإنجاب وخطورته على الحياة ! رغم اني اعلم ان الحمل في اغلب الحالات مثل نورهان التي فيها عنف ينتج عن إغتصاب زوجي غير مُتحدث عنه بالمرة رغم انه ايضا جزء كبير من العنف في العلاقة الزوجية ! حيث تجبر المراة على الجنس نفسيا و جسديا احيانا كثيرة و ينتج عن ذلك حمل ! يجب الاهتمام بالتعليم و التوعية حول وسائل منع الحمل لأنه من الأفضل عدم الإنجاب مع زوج ساقط أهليا و أخلاقيا أمثال هذا المُجرم ومن على شاكلته.

  5. كان من المفترض ان يعاقب الزوج او ان يحال إلى مشفى نفسي
    الحمد لله ربي فكك منه ونفقت ابنه عليه مش محتاجة قوانين محتاجة قلب وعقل واحترام منه
    لا سامحه الله

  6. للاسف قصة نورهان ماهى الاّ قصة من الاف القصص التى تعيشها الزوجات ويتحملن الامهن واوجاعهن لوحدهن

  7. براوا عليك، شجاعة حكيتي قصتك و حذرتي غيرك منها
    عيشي بفخر انك قدرتي تنجي من انسان متوحش زي هضا و تعتني بابنك
    براوا عليك والله

  8. القانون فى ليبيا عقيم تضيع فيه حقوق المراةخاصة ان كان الزوج شخص خبيث ينكر معاملته السيئة لها وينكر وقوع الضرر المادي والمعنوي عليها يجب ان تقوم ثورة اصلاح في القانون الليبي ويجب ان تقام محاكم خاصة بالمشاكل الاسرية والقضاة يجب ان يؤهلو فى العلوم النفسية والسلوكية لانهم عديمي المعرفة عديمي الثقافة في علم النفس والامراض النفسية اللي قد يعاني من الزوج او الزوجة والتى تستحيل معاها الحياة الزوجية وتنعكس على حياة الابناء فتنتج جيل محطم نفسيا كاره للحياة معدوم الشخصية واحيانا كثيرة مريض نفسيا

  9. نحن فخورون بك يانورهان🌹ونشد ع ايديكي الكثير…وهذه قصة من الف قصة …ولكن مايؤسفنا هو تفاعل القانون مع الموضوع …وحق المرآة الليبية المهضوم ..نتمنى ان يتم النظر في هذه القضايا المؤلمة الحساسة …وتكون الحلول أكثر فعالية …

  10. العوض من الله.. ولكن الأيام القادمة هي مايطبب خاطرك..أعجبني كفاحك المستمر في سبيل طفلك..وفي نظري هو أكبر دافع لك في هذه الحياة بالتوفيق..

  11. لعل آخر مشهد تعنيف مر على مسامعي قبل أسبوع لجارتنا المراهقة ذات 17 عام ،الزوجة منذ سنتين، الأم لطفلتين .
    أمقت زوجها كثيرا وأمقت الدم الذي يربطني به وأمقت أهلها لتزويجهم إياها قبل أن تبلغ السن القانوني حتى!
    لقد قامو بتزوير عمرها لتزويجها برجل كان مناسبا لها في نظرهم والآن وحدها تدفع الثمن في مجتمع معاق ، يخاف العار على حد قولهم؟؟
    أوليس العار أن تتخلص من صفاتك الآدمية لتصبح مجرم وقاتل ومريض…

    لعنة الله عليه وعلى أمثاله ماطابت أرواحهم ولا هنأ لهم بال .

    اللهم العوض، اللهم المتسع، اللهم الفرح لقب النون ” #كلنا_نون ”
    فخورة بك جدا عزيزتي 💜

  12. نظرة مجتمعنا للمطلقات ظالمة جدا بإنها بنت “اسيبت ” علشان أكيد مستهترة ولا مش حرة او مقصرة فى  واجباتها، في حين إنه احتمال كبير يكون سبب طلاق علشان راجلها  بخيل او يظلم  فيها أو يعاملها بشكل سيء، واحتمال مليون حاجة تانية مش للبنت و الراجل ذنب فيها، بس حتى لو كان للبنت ذنب، خلاص ينكتب  عليها انها  وحدة غير صالحة للزواج للأبد؟!

    السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أكمل النساء كانت مطلقة وتزوجها سيد الخلق صلى الله عليه وسلم..

    نظرة المجتمع للمطلقات هي من أهم أسباب خوف الناس من الزواج أو اضطرارهم للبقاء فيه عشرات السنين بدون سعادة تفضيلا لذلك على الطلاق، لأنه معس يقعد لها بعد اللى صار فرصة تانية، وهذا شيء مأسوي جدا..

    قصة حقيقةً استوقفتني في عدة محطات كان اصعبها علي قلبي صورة حمادي
    يارب نشوفوه كيف ماتبيه انتِ ويشفيه

  13. جعلتني أحزن ولا ابعد عنك ابدا فأنت اختي العزيزة ولك كل التقدير والاحترام ولك المساعدة

  14. كان ابتلاء من الله ورفع عنك… اسأل الله الشفاء لحمادي والقوة والتوفيق لك.. متاكدة بعد سنوات سوف تكونين رمز من رموز النساء المكافحات فى ليبيا

  15. سيده نورهان بعد قرائتي لقصتك والله ادمعتي عيناي واقشعر بدني والله أنتي فخر للمرأة العربيه وأنتي الأم المثاليه وليس بطلاقك أو تجربتك العاطفيه انكي سيئه أو إنكي لاشئ لا بل بالعكس أنتي المرأة التي لاترضي بالذل والإهانه مرآة عزيزه النفس والكرامة أنا فخورة بيك
    أتمني من الله ان يوفقك في حياتك ويشفي ابنك صدقيني أجمل هديه قدمها لكي الله هذا الطفل بمجرد التحديق في عيناه كل صباح هذة تدفع بيكي اللي الأمام