بورتريه article comment count is: 0

مجدولين خليفة: فنانات وفنانين معاً نغير المجتمع 

مجدولين خليفة، مطربةٌ ليبيةٌ، بدأت مشوارها الفني عام 2016، في رصيدها عددٌ من الأعمال التراثية، والعاطفية، وخمس إعلاناتٍ غنائيةٍ، ولعل أشهرها أقبل قمرك، ومجموعةٌ من المشاركات في عددٍ من الأوبريت الوطنية.  

مجدولين كفردٍ من المجتمع عبرت من خلال الصوت والكلمة عن ما يعاني منه المجتمع الليبي اليوم من عنف وتنمر وخطاب كراهية في عملٍ غنائي مشترك مع الرابر الليبي أسامة دخيل bad boy. 

وقد دعمت أسرة مجدولين خيار ابنتها رغم صعوبته في احتراف الغناء، تقولعائلتي كانت أول داعمٍ لتطوير موهبتي، ولولاهم لما تمكنت من تحقيق شيءٍ في حياتي من الأساس، بفضلهم تجاوزت نظرة المجتمع“. 

تعرضت مجدولين كونها مغنية لـأنواعٍ متعددةٍ من الانتهاكاتواقعياً ورقمياً كما وصفت، بدءً بـالسب، والقذف، والتنمر والتحرش“. وفي أسوأ مراحل تصاعده وصل الأمر إلى محاولةٍ للـالاختطاف.  

وحين سألناها عن الصعوبات التي تواجه المرأة الفنانة في المجتمع الليبي ذكرت مجدولين أن الفرص غير متكافئة. قائلةً: ”هنالك تعاونٌ فنيٌ صغيرٌ جداً معي كفنانة من عددٍ من المهتمين، نابعٌ من إيمانهم بموهبتي، وهم الداعم الأهم لي إنسانةً وفنانةً“. 

أثناء الحديث وصفت مجدولين نفسها بـالمرأة العنيدة. واستطردت: “لآخر لحظةٍ في حياتي سأعمل على إثبات أن المجتمعات تبنى بطموحات وأحلام النساء والرجال معاً“. 

تعرضت مجدولين بعد نشرها أغنيتها غيابك أثر فيا هلبة على الفيسبوك، لعنفٍ رقمي من خلال تعليقاتٍ تدخلت في حياتها الشخصية بعيداً عن تقييم العمل الفني.

تضيفهنالك دائما من يسمح لنفسه أن يهددني ويشتمني فقط لأنى أملك رأياً مخالفاً. للأسف نعاني في مجتمعنا من عدم تقبل الرأي الآخر“. 

كثيراً ما تفكر مجدولين في الاعتزال بسبب كل ما عانت من عنف، كما تراودها فكرة التوقف عن الغناء لأسبابٍ إنتاجيةٍ حيث أنه ليس من السهل الحصول على دعم، لكن حب الفن يمنعها. 

كتابة : خلود الفلاح 

#بورتريه

تأتي سلسلة #بورتريه لبورتريهات صحفية ضمن مخرجات البرنامج التدريبي لمشروع هنا ليبيا بناء القدرات الإعلامية الرقمية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان  والتوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي

اترك تعليقاً