ثيم وديباجة «هنا ليبيا» - تنفيذ: عبد الله هديّة. Huna Libya
article comment count is: 0

كوميك: أطفال خارقون في مواجهة كورونا

لا يقتصر تأثير جائحة ڤيروس كورونا على فئة عمريّة محدّدة. فكلّ الفئات العمريّة معرّضة لمضاعفاتها.

من بين تأثير الجائحة، الذي لم ينل حظّه من التوعية، والمعالجة والوقاية، هو التأثير النفسيّ، خصوصا وأنّ كلّ تأثيرات الجائحة المباشرة (مضاعفات المرض، الإصابات والوفيات) وغير المباشرة (الاقتصادية والاجتماعية) لها أثرٌ نفسيّ، وضغط كبير على الأفراد.

أحد أكثر الفئات العمريّة معاناة من الجائحة؛ هم الأطفال، فقد يكون لها تأثير بعيد المدى عليهم. فقد حُرم الأطفال من المدارس والأصدقاء، ولم يُخصّص لهم حملات توعوية حول المرض، وأجبروا على العيش في ظروف حياتيّة لم يعهدوها، من الحجر، والقلق والخوف، كما أنّ الجائحة قد تكون أوّل تجربة لهم مع الموت، والفقد.

برأيكم: كيف يمكننا وقاية الأطفال من تأثير الجائحة على صحّتهم ومستقبلهم؟

اترك تعليقاً