عليك التحقق دائما من التحلي بتواجد رقمي آمن على شبكة الإنترنت، فكل المعلومات والبيانات مهمة - Huna Libya
أوبئة من نوع آخر article comment count is: 1

دليلك للنجاة من فيروس كورونا الإلكتروني

العديد من المجالات والأنشطة تأثّرت بجائحة فيروس كورونا إلى أن أصبحت -وفي وقت قياسيّ- ذات تأثير على تواجدنا الرقمي. عند ربط كلمة فيروس مع التواجد الرقمي لن نتوقع أشياء جيدة أليس كذاك؟

في هذه الأيام، نبقى بمنازلنا قدر الإمكان لتجنّب الاختلاط، حيث يرى مجرمو الإنترنت في هذا الحدث فرصة لاستغلال مخاوفنا، وبقائنا لساعات طويلة متصلين بالإنترنت للعمل أو للتسوق أو حتى للتصفح لأجل أطماعهم الخبيثة.

هاكر، اختراق، سلامة رقمية،

أينما يذهب الناس يذهب مجرمو الإنترنت

هذه هي الحقيقة المطلقة عن الإجرام الإلكتروني، والقاعدة الأولى لهم لكي يبدؤوا نصب شِراكهم. إذا كانت هناك فرصة لاستغلال موقف ما، أو إغراء الأشخاص للكشف عن البيانات الشخصية أو ابتزازهم للتخلي عن أموالهم، يمكنك التأكد من أنه العمل المنشود لهم.

لقد رأينا بالفعل أمثلة من البرامج الضارة المتعلقة بفيروس كورونا، حيث عمل المحتالون على إخفاء البرامج الضارة في المستندات التي تدّعي أنها تتعلق بالمرض، حيث تمّ إرسالها عبر البريد. ووفقًا لشركة “قوقل” يرسل المحتالون 18 مليون رسالة بريد إلكتروني احتيالية حول Covid-19 إلى مستخدمي Gmail كل يوم، وذلك ضمن تصريح جاء في منتصف شهر أبريل.

وصرّحت العديد من شركات التقنية، أن فيروس كورونا خلق أكبر موضوع للتصيّد والاحتيال على الإطلاق. ولكن فرص اختراق أماننا عبر الإنترنت لا تنتهي عند البريد الإلكتروني، سنبيّن لك في هذا المقال، الأبواب الأخرى التي قد يستعملها المجرمون لطرق بابك، وكيف يمكنك الإبقاء عليها موصدةً.

التسوق عبر الإنترنت

التسوق عبر الإنترنت

هناك تزايدٌ ملحوظ على عمليّات التسوق عبر الإنترنت، حيث يسعى الناس لشراء الطعام، الملابس، ومختلف السلع الأخرى. بالإضافة إلى وجود عروض مغرية من تجّار التجزئة الذين يحاولون البقاء على قيد الحياة مع تعرّض الاقتصاد للضرب، وهذا يعني أن المجرمين الإلكترونيّين سوف يحومون في هذه الأرجاء.

تشهد أماكن الذروة في التسوق، زيادة مقابلة لها في الهجمات الإلكترونية المرتبطة بالتسوق. لهذا وجب أن ننصح “المتسوّقين” بأن يبقوا متيقظين للغاية في هذا الوقت، وتذكر هذه النصائح عند التسوّق عبر الإنترنت:

  1. احذر من الصفقات التي تبدو جيدة للغاية بحيث يصعب تصديقها، فهي عادة ما تكون كذلك.
  2. اكتب عنوان URL في متصفحك للتحقق من العملية على الموقع، بدلاً من النقر على الروابط في رسائل البريد الإلكتروني.
  3. تحقق من وجود علامة القفل / HTTPS في عنوان الموقع عند الدفع. ضع في اعتبارك أنّ هذا القفل يعني الأمان، ولكن لا يعني أنه الموقع الصحيح، لذا تحقق مرتين!
  4. تجنب حفظ تفاصيل بياناتك الحساسة والمالية في المواقع ويب.
  5. احمِ الأجهزة المستخدمة في التسوّق، وتأكّد من تطبيق التحديثات في أقرب وقت ممكن.
  6. استخدم كلمة مرور فريدة ومعقدة لكل حساب من حساباتك عبر الإنترنت.

شاشة كمبيوتر، معروض عليها إشعار بوصول رسالة جديدة عبر الإيميل

احذر ممّن يتظاهرون بأنهم من منظمة الصحة العالمية

يستغل المتسلّلون والمحتالون عبر الإنترنت جائحة فيروس كورونا، عن طريق إرسال بريد إلكتروني احتيالي ورسائل عبر منصات التواصل الإجتماعي؛ لمحاولة خداعك للنقر على الروابط الضارة أو فتح المرفقات. إذا تواصل معك شخص أو منظمة يبدو أنها من طرف منظمة الصحة العالمية، فتحقّق من صحّتها قبل الرد. منظمة الصحة العالمية لن تقوم بما يلي:

  1. لن تطلب أبدًا اسم المستخدم أو كلمة المرور للوصول إلى معلومات الأمان.
  2. لن ترسل مرفقات بالبريد الإلكتروني إن لم تطلبها أنت.
  3. لن تتقاضى المال أبداً للتقدّم على وظيفة، أو التسجيل لحضور مؤتمر، أو حجز فندق.
  4. لن تقوم أبدًا بإجراء اليانصيب أو تقديم جوائز أو منح أو شهادات أو تمويل عبر البريد الإلكتروني.

كن في حالة تأهّب عندما تتلقى رسالة بريد إلكتروني، مع أي رابط أو مرفقات تحوي أّي إشارة إلى منظمة الصحّة العالمية. فقد يكون هجومًا إلكترونيًا.

أخبار زائفة، Fake News، كورونا - السلامة الرقمية

الأخبار مزيّفة

نشر الأخبار المزيفة ليست بحيلة جديدة. ولكن خلال الأزمات الوطنية والعالمية، أصبحت قضيّة وتأثير انتشار الأخبار المزيفة لها وقع مدوٍ أكثر من أيّ وقت مضى. في هذا الوقت، من المهم بشكل خاص الانتباه إلى مصدر وصحة المعلومات قبل مشاركتها أو التصرف بناءً عليها.

لقد رأينا بالفعل نصائح صحيّة سيئة حول الأدوية المضادة للالتهابات، التي تنتشر عبر وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك:

  1. واتساب ومنصات التواصل الاجتماعية، وحتى من خلال مواقع إخبارية صالحة عبر الإنترنت. سيؤدي انتشار الأخبار المزيفة إلى إبطاء وإرباك الجهود لنشر المعلومات والنصائح المفيدة والأساسية. لهذا السبب، نوصي بأن يتوخى الأشخاص مزيدًا من العناية للتحقق من صحة المعلومات قبل نقلها.
  2. الثقة فقط في المواقع الإخبارية ذات السمعة الطيبة والتحقق منها.
  3. تحقق من صحة المعلومات التي يتم تمريرها لك من خلال الحديث أو من خلال تطبيقات المراسلة ووسائل التواصل الاجتماعي.
  4. إذا لم تتمكن من التحقق من صحة المعلومات، فلا تشاركها. كن مسؤولاً عن المعلومات التي تنقلها أو تعيد نشرها.

وهذا ما يقودنا لهذه النقطة احذر “الاستغلال” قد وجد الباحثون أيضًا، مواقع خبيثة وتطبيقات هواتف ذكية، تستغل وثائق ومعلومات تتعلّق بالفيروسات التاجيّة، لأغراض خبيثة وتصيديّة. يدّعي أحد تطبيقات Android الخبيثة أنه يساعد في تتبّع انتشار الفيروس، ولكنه بدلاً من ذلك يصيب الهاتف ببرامج الفدية ويطالب بالدفع لاستعادة الجهاز.

شاشة تظهر بيانات الدخول Username / Password

اجعل من نفسك هدفًا صعبًا لهم

يمكن للمجرمين استخدام المعلومات المتاحة عنك لجعل رسائل التصيّد الخاصّة بهم أكثر إقناعًا. يمكنهم الحصول عليها من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصّة بك. لهذا، ولجعل الحياة أكثر صعوبة للمجرمين؛ يمكنك القيام بما يلي:

  1. بالنسبة لتطبيقات الوسائط الاجتماعية والحسابات الأخرى عبر الإنترنت، راجع إعدادات الخصوصية.
  2. فكر في ما تنشره (ومن يمكنه رؤيته).
  3. استخدم نظام التحقق الثنائي (2FA) لحماية حساباتك.
  4. افحص امتدادات الملفات المرفقة بعناية. إذا كانت قابلة للتنفيذ exe، فإن فرص عدم أمانها تقترب من 100٪
  5. تحقق مما إذا كانت الشركة المرسلة موجودة بالفعل.
  6. إذا كانت لديك شكوك، على الرغم من أن البريد الإلكتروني يبدو أنه يحوي معلومات حسنة النية، فتواصل مع الجهة المرسلة لتأكيد أنها أرسلت الرسالة.

مجموعة شباب مجتمعين وملتفين، يمسك كل منهم هاتفه النقال

نصائح من منصّات وسائل التواصل الاجتماعي

وأخيرًا، بوجود هذا الفيروس أو بعدمه، عليك التحقق من التحلي بتواجد رقمي آمن على شبكة الإنترنت، فكل المعلومات والبيانات مهمة فلا تقلل من قيمة أيّ منها.

يتم توفير التوجيه التالي من قبل كلّ من منصات وسائل التواصل الاجتماعي الرئيسة، انقر لقراءة المعلومات التفصيلية:

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (1)

  1. اختي الفاضلة سارة للأسف بعض الناس جعلوا النت حصان طروادة لهزيمة الكتاب بدلا من التوفيق بينهم