لا تشارك أيّا من كلمات السر للحسابات الرقمية مع أي جهة أو شخص أو عبر الاستبيانات العامة - Huna Libya
التقرير الثّاني article comment count is: 0

استبيان: السلامة الرقمية والشباب الليبي – التقرير الثاني

استكمالاَ لإستعراض نتائج استبيان السلامة الرقمية والشباب الليبي الذي عرضنا الجزء الأوّل من نتائجه بالتقرير الأوّل الذي قمنا بنشره بالشراكة مع منظمة هكسا كونكشن؛ نستعرض عليكم من خلال التقرير الثّاني تحليل المتبقي من نتائج الاستبيان وآراء المشاركين حول السلامة الرقمية.

نسب اجابات الى أي مدى تلتزم/ين بحماية خصوصيتك على مواقع التواصل الاجتماعي -

السؤال الثالث: إلى أي مدى تلتزم/مين بحماية خصوصيتك عل مواقع التواصل الاجتماعي؟ 

خُصص هذا السؤال للتعرّف على آراء الشباب حول أهمية الخصوصية على مواقع التواصل الاجتماعي، بخيارات متعدّدة الإجابات. فضّل  2263 مشارك ومشاركة الخيار الأوّل “أتحقق من إعدادات الخصوصية على حساباتي بشكل مستمر” كما أجاب 1447 من المشاركين ” أقوم بإضافة أشخاص أعرفهم شخصيا فقط على حساباتي في السوشال ميديا” بما يشير لحرص البعض على معلوماتهم الشخصية.

في المقابل لم يجد 745 من المشاركين مانعاً من مشاركة بيانتهم في العام باختيارهم “لا مانع عندي من مشاركة بياناتي الشخصية مثل: صوري؛ موقعي الجغرافي؛ رقم الهاتف؛ وعلاقاتي الشخصية.” وبنسبة أعلى للمشاركين الذكور.

اختار 467 من المشاركين إجابة “لا أشارك أي معلوماتي الشخصية مثل: اسمي الحقيقي؛ صورتي؛ ومكان سكني. “وأفضل البقاء مجهول\ة الهوية”. واعتبر 183 من المشاركين بأن الخصوصية غير مهمة، باختيارهم “لا يهمني الأمر” ولم يكن 149 من المشاركين على دراية بحماية الخصوصية “لا أعرف كيف أقوم بحماية خصوصيتي“.

وقد تكون مشاركة المعلومات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي تفضيلاً شخصيّاً يختلف من شخص لآخر، غير أنّه من المهم اتباع اجراءات السلامة الرقمية؛ نظراّ لاستغلال البعض البيانات الشخصية بعمليات الابتزاز والانتحال عند الاختراقات.

نسب اجابات ما الأسباب تالتي تجعلك تهتم/ين بالحماية الرقمية على الانترنت - السلامة الرقمية

السؤال الرابع: ما الأسباب التي تجعلك تهتمّ/ين بموضوع السلامة الرقمية على الإنترنت ؟

يهدف السؤال الرابع لتحليل الأسباب من مخاوف وتحديات تجعل المشاركين يضعون السلامة الرقمية كأولوية بغية حماية حساباتهم الشخصية. وكانت الاجابتين “ما نبيش يصيرلي هكر” بعدد 1776 مشارك و”لأن الحماية الرقمية جزء أساسي من حمايتي الشخصية ” بعدد 1699 مشارك – الأكثر اختيارا. تلاهما خيار “حماية بياناتي تعني حماية خدمتي واهتماماتي وأحبابي” مما يؤكد أنّ الأكثريّة يفضّلون عدم المرور بتجربة قرصنة معلوماتهم الشخصية.

وفي سياق مخاوف المشاركين، أجاب 927 بأن أحد أسباب الحماية هو “خوف حد يضرني/يهددني بسرقة معلوماتي الشخصية” بينما أجاب 487 مشارك بمخاوف اجتماعية “لأن كان انسرقت معلوماتي، حتصيرلي مشاكل اجتماعية” وتعبّر هذه الإجابات عن هاجس العامل الاجتماعي الذي قد يعكس سبب حرص الشباب على السلامة الرقمية ما قد يقود إلى مشاكل اجتماعية قد تهدد السمعة. حيث شاركتنا إحدى الشابات قائلة ” خسرت حياتي وعيلتي بسبب تهكير ايميلي، لقيت صوري ومحادثاتي عند اغلب شباب العيلة وطبعا كمجتمع ليبي مفيش حد رحمني“.

اختار 215 مشارك خيار “لأن تعرضت لمواقف سيئة نتيجة إهمالي للحماية الرقمية”، وتنعكس هذه الإجابات على مشاركات بعض الشباب بالإجابة المفتوحة حول المواقف التي علمتهم – بالطريقة الأصعب – أهمية السلامة الرقمية بحياتهم:

الحماية أمر مهم جدا قبل كنت من الأشخاص غير المهتمين بالحماية وكنت متأكد من أنه لا أحد يمكنه اختراقي وكنت انزل أيّ برنامج من أيّ موقع فتم اختراقي وقام المخترق بابتزازي وطلب المال مني. رفضت أنا طبعا ولكنه استمر بمحاولة اختراق جهازي فقمت بتعلم الحماية وقمت بإزالة الباتش من الجهاز ومنذ ذاك اليوم وأنا مهتم بحمايتي”.

نسب اجابات ماهي آلية قيامك بعملية النسخ الاحتياطي - Back up

السؤال الخامس :ما هي آليّة قيامك بعملية النسخ الاحتياطي Back up ؟

هدف هذا السؤال إلى قياس مدى معرفة وانتشار استعمال خدمة النسخ الاحتياطي بين المشاركين، حيث أدرجت عدة خيارات بإجابة واحدة حول آلية وتكرار استخدام النسخ الاحتياطي. واظهرت النتائج أن النسبة الأكبر كانت لغير مستخدمي النسخ الاحتياطي بنسبة 36% بينما 25% أجابوا بأنهم يستخدمونه بشكل شهري، و16% بشكل أسبوعي، و11% بشكل يومي. بينما بلغت نسبة من يجهلون الآلية 13%.

قراءة سياسة الخصوصية - لا أقوم بفتح الروابط المجهولة -

السؤال السادس: ما رأيك بالجمل المطروحة؟

تمّ طرح 4 جُمَل حول استخدامات الحماية الرقمية والخصوصية لقياس سلوكيات السلامة الرقمية لدى الشباب، ومُنحت كل جملة ثلاثة خيارات (أوافق، لا أوافق، لا أعرف).

الجملة الأولى “من المهم بالنسبة لي قراءة سياسات الخصوصية قبل تحميل أي تطبيق أو برنامج على هاتفي أو الجهاز المحمول ” وافق عليها نسبة 72%، بينما لم يتفق 14%، وأجاب 13% بخيار “لا أعرف”.

الجملة الثّانية “لا أقوم بفتح روابط أو مرفقات بالبريد الالكتروني من أشخاص لا أعرفهم” وافق عليها 85%، 11% لم يتفقوا بينما أجاب 4% فقط بأنهم لا يعرفون.

الجملة الثّالثة ” أنا أحرص على توفير برامج مضادة للفيروسات بالأجهزة الإلكترونية التي أستخدمها” وافق عليها 67% من المشاركين، ولم يتفق 20% منهم، بينما أجاب 13% منهم بخيار لا أعرف.

الجملة الرّابعة ” أقوم بتحميل الموسيقى، التطبيقات، الأفلام، الكتب وغيرها من أي موقع، طالما يوفر مجانا، بغض النظر عن مصداقيته” وهي الجملة الوحيدة التي تحمل سلوك غير آمن، بالتالي كانت نسبة غير الموافقين هي الأعلى 61%، بينما وافقها 34% وأجاب 5% بأنهم لا يعرفون.

السؤال الثامن: إن كنت قد تعرّضت لموقف أحسست فيه بالخطر، على أي من وسائل ومنصّات التواصل الاجتماعي؛ شاركنا: كيف تعاملت معه؟

وُضع هذا السؤال للإجابات الاختيارية والمفتوحة لمشاركة الشباب بالمواقف التي تعرّضت حساباتهم بها للاختراق وكيف يمكن أن يكونوا تعاملوا معها. معظم المواقف التي تمت مشاركتها كانت متعلقة باختراقات حدثت للمشاركين عبر حساباتهم على فيسبوك، والذي يستخدمه الكثيرين لمشاركة حياتهم وبيانتهم الشخصية، بما قد يجعلها مههدة للسرقة. شارك بالإجابة عن هذا السؤال 1348 مشارك ومشاركة، أي ما نسبته 39% من إجمالي المشاركين.

البعض شارك تجارب إيجابية حول استعادة الحسابات المفقودة إما بتغيير كلمة السر أو الاستعانة بهاكر آخر لاسترجاع الحساب (وهي طريقة غير آمنة أيضاً) والبعض لم يكونوا محظوظين ولم يستطيعوا استرجاع حساباتهم مما وضعهم في مرحلة طويلة من الخوف والانتظار لم سيفعله المخترق، وبسبب هذه التجارب اضطروا لاستعمال أسماء أو هويات مستعارة عند استخدامهم لمواقع التواصل الاجتماعي.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً