Huna Libya
من سرق الغابة؟ article comment count is: 4

كوميك: الربيع من فم الباب مش باين

الحياة البريّة في ليبيا، على جمالها وتنوّعها؛ إلا أنّها واقعة تحت خطر كبير وتهديد مستمر بفنائها.

بين صيد جائر للحيوانات، وتفحيم للأشجار، وتجريف للغابات ورعي مفرط، وحرائق متعمّدة، وعدم مراعاة مواسم التكاثر، وتوسّع عمرانيّ في أراضٍ زراعيّة، واتخاذ التدمير ثقافة.

في ظل غياب سلطة القانون وغلبة أعراف القبيلة، وعدم وعي الفرد بأهميّة البيئة التي حوله؛ نباتات وحيوانات، والتي لا عيش هانئا للإنسان، دونها.

في هذا الكوميك البسيط، تعرض هبة الشيخي قصّة عائلة تبحث عن مكان لـ”الزردة” خصوصا مع دخول فصل الربيع، وشوق طويل للغابة بعد شتاء مطير؛ ليُصدموا باختفاء الخضرة وقطع الأشجار وتحوّل سفوح الجبال إلى مكبّ للنفايات.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (4)

  1. اختي الفاضلة هبة الشيخي اغتيال الطبيعة جزء من اغتيال الهوية الوطنية مثلها مثل عدم دسترة فك الارتباط والتجنيس وتفتيت النسيج العشائري والتوطين لصالح الكومبرادور فالطبيعة والانسان سيان في متانة الهوية الوطنية

  2. انشاء الله ربي يهدي الجميع
    اوتصفة ليبيا من ضواهر السلبية
    وتحية لكل من يساهم في بناء ليبيا

  3. تعليقك هنا *انشاء الله يهدي الجميع اوتصفة ليبيا من ضواهر السلبية وتحية لكل من يساهم في بناء ليبيا