article comment count is: 0

بناء القدرات الإعلامية الرقمية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان

نفذ مشروع هنا ليبيا تدريبا متخصصا في التوعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي باستخدام الحملات الرقمية التوعوية في طرابلس بين 10-13 يوليو. وجاء التدريب ضمن شراكة منظمة تغريد للتوعية والتنمية الشبابية مع صندوق الأمم المتحدة للسكان – ليبيا هذا العام في مشروع هنا ليبيا. وهدف التدريب لبناء القدرات الإعلامية في مجال الإعلام الرقمي للمؤسسات المحلية والصحفيين.

صورة تجمع المتدربين في تدريب بناء القدرات الإعلامية الرقمية-طرابلس
صورة تجمع المتدربين في تدريب بناء القدرات الإعلامية الرقمية-طرابلس

شارك في التدريب الذي استمر لمدة أربعة أيام 14 شخصا من النشطاء والصحفيين والحقوقيين ومؤسسات المجتمع المدني المحلية. وقدم المتدربون في اليوم الأخير عرضاً لمجموعة من مشاريع الحملات الرقمية. كما حضر التدريب شباب من الجنسين من مختلف المدن الليبية، وشملت: طرابلس، بنغازي، سبها، غات، هون.

صمم البرنامج التدريبي مدربون معتمدون من مركز تدريب مؤسسة إذاعة هولندا العالمية. ويأتي كتتويج لخبرات الشراكة بين مشروع هنا ليبيا وصندوق الأمم المتحدة للسكان – ليبيا للسنة الثالثة على التوالي في إعداد التقارير الصحفية وصنع المحتوى الرقمي وإدارة الحملات الرقمية، للتوعية بقضايا العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي.

وتناول التدريب تعريف العنف المبني ع النوع الاجتماعي، وأشكاله وقضاياه وعلاقته بالمجتمع الرقمي. بالاضافة لطرح أسباب العنف خلال الأزمات والنزوح، والعواقب الناتجة عن هذا العنف، وأهمية الخصوصية واللغة الحساسة في التعامل مع بيانات الناجيات والناجين من العنف.

كما تطرق التدريب لكيفية تصميم حملات رقمية توعوية للقضايا الاجتماعية ومرتبطة باهتمامات الشباب الليبي. ابتداءاً من تصميم رسالة الحملة وأدوات تحديد الجمهور المستهدف إلى تصميم المحتوى وإدارة النقاش التفاعلي على منصات التواصل الاجتماعي.

عرض التدريب أيضاً صياغة الأنواع المختلفة للمحتوى الرقمي بين بين التقرير والمقال، والكاريكاتير والكوميك والفيديو والصورة وغيرها. كما ركز على تصميم الحملات الرقمية في التوعية بالعنف المبني على النوع الاجتماعي، وأدوات تحليل البيانات لقياس أثر الحملات.

الصحفية والمدونة وإحدى المتدربات خلود الفلاح ذكرت أن التدريب أضاف لخبرتها الصحفية معلومات جديدة، وفتح أمامها الباب لأفكار وموضوعات تحتاج للطرح والنقاش، ومكنها من فهم آلية تصميم حملات توعوية رقمية. فيما وصف المتدرب المعتصم بالله السنوسي تجربة التدريب مع هنا ليبيا بأنها “من بين أفضل التجارب التي خاضها رفقة مجموعة من المدربات والمدربين الرائعين، ونخبة من المتدربين والمتدربات من خلفيات ومناطق جغرافية متنوعة“.

وذكر المعتصم بالله أن التدريب طور معرفته بأهمية الإعلام الرقمي والحملات الاجتماعية حول قضايا النوع الاجتماعي داخل المجتمع الليبي، مستشهد بتجربة منصة هنا ليبيا والتأثير المجتمعي الذي تركته من خلال مواقع التواصل الاجتماعي بحسب رأيه.

وختم المعتصم بالله حديثه قائلا ”هذا التدريب لن يكون سوى بداية لتسخير ما تعلمته أنا والزملاء والزميلات لاستخدام ما تعلمناه من أدوات قيمة في توعية مجتمعاتنا المحلية، وتحقيق الأثر المأمول في فترة فيها ليبيا بحاجة ماسة إلى دور الكوادر الإعلامية الفعالة لرفع سقف معرفة المجتمع تجاه ما يعانيه من مشاكل لا يدركها

من فعاليات تدريب بناء القدرات الإعلامية الرقمية-طرابلس

يعمل مشروع هنا ليبيا بإدارة منظمة تغريد للتنمية والتوعية الشبابية مع مجموعة من الشباب الليبي من صناع المحتوى والصحفيين والمؤثرين على إنتاج عدة نشاطات رقمية وميدانية هذا العام. وذلك ضمن إحدى أهم شراكاته مع صندوق الأمم المتحدة للسكان-ليبيا التي بُنيت على عدة حملات رقمية مؤثرة سابقة أنتجت مجموعة من التوصيات والنتائج المهمة بناءاً على آراء وتطلعات الشباب الليبي في المساحات الرقمية.

يؤكد صندوق الأمم المتحدة للسكان-ليبيا على أهمية بناء قدرات مؤسسات المجتمع المدني في قضايا العنف القائم علي النوع الاجتماعي، ويقول عبد الرحمن الفيتوري مسؤول برامج العنف القائم على النوع الاجتماعي معلّقاً على نتائج التدريب تلعب وسائل الإعلام دورًا مهمًا في عالم اليوم في تشكيل الآراء وإعادة تشكيلها. سيستمر صندوق الأمم المتحدة للسكان بليبيا في رفع وعي الكفاءات المحلية الإعلامية فيما يتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي كجزء من المناصرة الاجتماعية و لضمان تقديم خدمات أفضل للنساء والفتيات وحماية للفئات المستضعفة.

 

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً