الصعوبات التي يعانيها الرسامون في المجتمع الليبي - Huna Libya
دير حاجة فيها فايدة! article comment count is: 3

كوميك: الفن عفن، والرسم حرام!

ما هو مصير المواهب الفنيّة، ومستقبل الفنون في ليبيا؟ وسط مجتمع يرى بعض أفراده؛ الفنّ شيئا ترفيّا، وليس ذا جدوى، ويرى آخرون أنّه لا يصلح أن يكون مهنة، أو مصدرا للعيش، بل مجرّد هواية للعاطلين عن العمل.

في هذا الكوميك، يروي لنا الرسّام باكر فارس قصّة فتى رسّام موهوب، تواجهه الانتقادات والمثبّطات ممّن حوله.

بين ضغوطات اجتماعيّة ترى ما يفعله عبثا، فالحلم أن يصبح طبيبا أو مهندسا! وبين انتقادات دينيّة تعتبر الرسم حراما، بل والفنون بكافة أشكالها خطيئة تستوجب الترك والتوبة. وأخيرا يأتي دور أولئك، الذين لا يقدّرون الفنّ إلا إذا كان مجّانيّا.

والمشهد الختاميّ مفتوحٌ على التأويل.

الجدير بالذكر، أنّ هذا الكوميك، تبلورت فكرته (خصوصا طاسة الفراولة) في جلسة تفاعليّة عن فنّ الكوميكس، أدارها الفنّان باكر فارس، ضمن فقرات حدث #ارسم_حقك، والذي نظّمه مشروع هنا ليبيا يوم 07 ديسمبر 2019، بدعم من السفارة الهولنديّة في ليبيا؛ احتفالا باليوم العالميّ لحقوق الإنسان،

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (3)

  1. اذا نبذ الفن والبحث العلمي والثقافة والفكر دمر المجتمع وصار لقمة سائغة للفاشية وللفكر العدمي قاطبة