لكلّ أكلة في ليبيا جذور ثقافة وحضارة تدلّ على تنوّع عرقي وثراء ثقافي - Huna Libya
ثراء - تنوّع - هُويّة article comment count is: 0

كوميك: المطبخ الليبيّ مرآة للتنوّع الثقافي

يعتبر الأكل مِرآة لثقافة الشعوب، وشاهدا على تنوّع روافدها وثراء ثقافاتها. و المطبخ الليبي ليس استثناء من ذلك. فلكلّ أكلة تقليديّة في ليبيا، جذور ثقافات وحضارات، تدلّ على تنوّع عرقيّ وثراء ثقافيّ.

بين (مثرودة) درنة و(بازين) نفّوسة و(رشتة) طرابلس و(فتات) فزّان؛ قصصٌ وحكايات. وبالتأكيد لن ننسى (المبكبكة) ذائعة الصيت، محمودة الذكر، في كلّ الفصول والأوقات، والحروب والأزمات.

في هذا الكوميك اللطيف، تعرض الرسّامة حنين بوفارس بشكل مباشر ومبسّط، تنوّع المطبخ الليبيّ وثراءه، المستمدّ من تنوّع الأعراق والثقافات والمجتمعات في ليبيا.

الأكلة الأولى في الكوميك، هي (تنى ابرده) وهي أكلة تباويّة مشهورة، من بذور الحنظل المجفّفة، المخلوطة بالتمر، التي تعدّ بعناية فائقة، لا يتقنها أيّ أحد. أمّا الأكلة الثانية في الكوميك. فهي (البازين) وهي أكلة غنيّة عن التعريف.

 

وأنتم: أخبرونا بالأكلة الليبيّة المفضّلة لديكم؟

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً