#النزاع_وكوروناarticle comment count is: 0

فيديو: يوميات عامل نيجيري في زمن النزاع وكورونا

هروبا من ويلات الفقر والجوع، لبلد يعتقد بعضهم أنّه الملاذ الآمن، والبعض الآخر المخرج الآمن، لعالم أكثر عدلاً، عالمًا يُشعرهم على أقل تقدير بشيء من إنسانيتهم “طعام وماء وبعض المال”.

تلك ربّما، هي أكبر أمنيات المهاجرين من أفارقة جنوب الصحراء، الذين يعبرون آلاف الكيلومترات في ظروف صعبة وقاسية، طلبًا للحياة.

في هذا الفيديو، نستعرض قصة السيّد عيسى شفيق، الذي جاء من نيجيريا إلى ليبيا عام 2011 وإلى سبها تحديدًا، لينتقل بعد 5 سنوات لمستقره الحالي، مدينة هون (إحدى واحات الجفرة، بوسط ليبيا، تبعد قرابة 600كم جنوب شرق العاصمة الليبيّة طرابلس) كعامل بأحد مخابز المدينة.

يحكي عيسى عن تجربة العيش هنا، بروح متفائلة، متمسّكة بالأمل ومتطلّعة للأفضل، فيقول: كنت قد سمعتُ عن ليبيا أنها بلد جيّد. ويضيف: لم يسبق أن تعرّض لي أحد بسوء، فأنا أمشي في طريق مستقيم.

يعبّر عيسى عن أمنياته البسيطة بأسلوبه الودود، والتي تلخصّت في بعض المال وقطعة أرض لبناء بيت صغير، وتعليم جيّد لابنه. فقط تلك هي الأماني مجتمعة، والتي نتمنى بدورنا أن تتحقق يومًا ما.

وفي ختام هذا النص التوضيحي لمحتوى الفيديو، ندعوكم لمشاهدته، وللتأمل فيما قاله عيسى “أحبّ أن يعاملني الناس معاملة حسنة”.

 

كيف يشعر المهاجرون وهم بيننا؟ ندعوكم لمشاهدة الفيديو ومشاركة آرائكم.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً