استبيان التعددية الثقافية في ليبيا
article comment count is: 0

استبيان: الشباب الليبي يعتبر نفسه إنساناً أولاً

يعتبر 53% من الشباب الليبي أنفسهم منتمين للإنسانية أولاً، مقارنة بـ29% من المستطلعين الذين يعتبرون أنفسهم ليبيين أولاً، وذلك وفقاً لنتائج استبيان قام به موقع هنا ليبيا عن التعددية الثقافية شارك فيه 593 شخصاً بينهم 29% من الإناث بينما كان 71% من الذكور.

الشباب المشاركون في الاستبيان عرّفوا أنفسهم طبقاً لمجموعاتهم العرقية في الترتيب الأول تتابعاً كالتالي: 7% عرب أولاً، 5% كأمازيغ أولاً، 3% كتبو أولاً و1% كطوارق أولاً، كما لوحظ أن نسبة 2% عرّفوا أنفسهم كأفارقة أولاً، بينما لم يجب 8% من المشاركين على السؤال.

التعددية الثقافية في ليبيا

في سياق مشابه، يعتبر 28%من المستطلعين أنفسهم أنهم ليبيون ثانياً، و20.1% منهم كعرب ثانياً، 5.4% كأفارقة، 4.7% كأمازيغ كما رأى 3.3% من المشاركين أن هويتهم التباوية تأتي في الترتيب الثاني، بينما لم يرى 34.2% من المشاركين سبباً لوضع اعتبارٍ ثانٍ لأنفسهم.

التنوع الثقافي في ليبيا

المثير للاهتمام أن نسبة 18.1% من المشاركين وضعوا كونهم ليبيين في الترتيب الثالث، و50.7% منهم لم يجدوا حاجة لوضع اعتبار ثالث.

التنوع الثقافي

وأجاب على السؤال (“كلنا ليبيون ومتساوون”، هل ترى/تريْن أنها مطبقة على أرض الواقع؟) 82% من المشاركين في الاستبيان أنه لا وجود لمساواة بين الليبيين على أرض الواقع موضحين أنه “إن كانت واقعية فلن تجد مصطلحات كالعائدون” أو بسبب الفروقات العنصرية، التعصب القبلي، لون البشرة مؤكداً بعضهم أن دليلهم هو الجانب الاجتماعي متمثلاً في الزواج والجانب الأمني متمثلاً في الإيقاف على الهوية، بينما اعتبر 18% من المشاركين كان منهم 20% من الذكور المشاركين و12% من الإناث المشاركات، أن جميع الليبيين متساوون وخير دليل هو القانون الليبي، موضحاً بعضهم أن للجميع الحق في التعليم وحرية التنقل، والحفاظ على سلامتهم، والحصول على الرعاية الصحية.

الليبيون متساوون

ورغم الأرقام السابقة التي تعبر عن شباب منفتح نحو الآخر، وجدت نتائج الاستطلاع أن 38% من المشاركين لا يؤيدون دسترة أياً من اللغات المحلية في ليبيا معتبرين أن اللغة العربية هي اللغة التي يتكلم بها جميع الليبيين، بينما أيّد 48% منهم دسترة كافة اللغات المحلية كالأمازيغية والتباوية، ورأى 14% أنه حان الوقت لجعل اللغة الإنجليزية كلغة رسمية للدولة في ليبيا.

الإناث كنّ أكثر انفتاحاً بفارق ضئيل من الذكور تجاه دسترة اللغات المحلية، فقد وافقت 80% من الإناث على دسترة كافة اللغات المحلية في ليبيا، بمقابل 77% من الذكور.

دسترة اللغات المحلية في ليبيا

هذا، وأيد 42% من المشاركين حق امتلاك الجنسية الليبية لأبناء المرأة الليبية المتزوجة من غير ليبي، إذ أيدت 53% من الإناث المشاركات هذا الحق، وأضاف 38% من المشاركين حق التبو الليبيين الذين لا يملكون الجنسية في امتلاكها، و39% حق الطوارق في ذلك، بينما لم يؤيد 17% من المشاركين حق أياً من الفئات المذكورة في امتلاك الجنسية الليبية، وذهب 25% من المشاركين أبعد في الانفتاح نحو التعددية الثقافية لدعمهم المقيمين في ليبيا لفترة زمنية معينة حقهم في الجنسية إن أرادوا ذلك.

الجنسية الليبية

وقد بينت النتائج أن الإناث أكثر انفتاحاً نحو منح الجنسية للفئات المذكورة من الذكور، إذ وافق 38% من الذكور في مقابل 53% من الإناث، على حق امتلاك أبناء المرأة الليبية المتزوجة من غير ليبي للجنسية الليبية.

أبناء المرأة الليبية المتزوجة من أجنبي

النتائج أظهرت أن 91% من المشاركين يوافقون على أن التعددية الثقافية هي مفتاح التعايش السلمي في ليبيا، و4% وجدوا أن المقولة غير صحيحة، وقد قال 5% من المستطلعين إنهم لا يعرفون الإجابة.

إضافة إلى ذلك، فإن 76% من المشاركين لا يعتقدون أن الأمازيغ يريدون تشكيل دولة خاصة بهم، بينما يرى 7% أنهم فعلاً يسعون إلى الانفصال عن ليبيا، كما لا يوافق 67% على العبارة القائلة إن “العرب البدو هم سبب دمار ليبيا”، بينما وافق عليها 17% من المشاركين.

وفي سؤال للمشاركين عن ما إذا كان معمر القذافي والنظام السابق هما سبب التفرقة العنصرية في ليبيا، وافق 53% على المقولة بينما عارضها 34% من المشاركين.

التعايش السلمي في ليبيا

شارك في الاستبيان 593 شخصاً، كان 37% منهم يأتون من مدينة طرابلس، 11% من بنغازي و6% من سبها، بينما توزع البقية على المدن الليبية من الجنوب، الشرق والغرب، وكان الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 26 سنة إلى 30 سنة أكثر المشاركين بنسبة 38%، وقد بلغت نسبة مشاركات الفئة العمرية المستهدفة (15-30 سنة) نحو 73% من إجمالي المشاركين.

اترك تعليقاً

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية