فيسبوك، تويتر.. للحوار أم للعراك؟ article comment count is: 5

استبيان: فيسبوك وتويتر، هل هما للحوار أم للعراك؟

ذهب 63% من المشاركين في استبيان أجراه موقع هنا ليبيا إلى القول بأن منصات التواصل الاجتماعي ساهمت في تعزيز مبدأ الحوار ونقل صوت الشباب. وبالنظر إلى أعمار المشاركين، كانت الفئة مابين سني 15-30 سنة هي الأكثر مشاركة حيث بلغت نسبتهم 86% من عدد من أجابوا على أسئلة الاستبيان الذي أطلقه الموقع نوفمبر الماضي.

الشباب والسوشيال ميديا

ويقول أحد الشباب المشاركين في الاستبيان” يشعر الشباب بالتحفيز عند وجود دعم لحوارهم وصوتهم، على سبيل المثال إلقاء رأي شخصي عن طريق منشور على الفيس بوك، فعند وجود تعليقات إيجابية تدعم صوت الشباب ذلك يمنحهم التحفيز لنقاش مواضيع أخرى وتوضيح حوارتهم أكثر وزيادة رغبتهم بالتعرف على مواضيع تهم الشباب الليبين”.

آراء الشباب حول الحوار

شارك في الاستبيان 4758 من الشباب 60% منهم ذكور، 40% إناث، 78% منهم قالوا إن منصات التواصل ساعدتهم كذلك في تقبل آراء المختلفين عنهم فكرياً وعرقياً، عبّر أحدهم عن ذلك بالقول: “من يختلفون عني فكريا أو عرقيا أو ثقافيا لا يعني عدم تقبلي بما يعتنقون، المهم أنه شريك في الوطن وله الحق في تقرير مصير الوطن، مهما اختلفنا الهدف واحد وهو ليبيا”.

آراء الشباب حول السوشيال ميديا

الأمر الذي يخالفه فيه بعض أفراد الفئة المجيبة بلا، فيقول أحدهم  ” لا توجد أعراق أو ثقافات في ليبيا، نحن شعب واحد وثقافة واحدة .. مشكلتنا عدم الاستماع إلى بعضنا والكل يدعي المثالية”.

ويقول أحد المشاركين، والذي أجاب بأن مواقع التواصل الاجتماعي لم تساهم في تقبل الآراء أن ” ” شعب ليبيا يقتنع فقط بعاداته وتقاليده ويمكن في من ثقافات تكون مقبولة، ولكن الأغلب لا تكون مقبولة، نعم أنا ضد التحرر وتقليد ثقافات الشعوب الأخرى لأن أغلبهم أصبح غير محافظ وبباغاوات للغرب” .

يقول أحد من شاركوا في الاستبيان ما نصه: “اعتقد أن أغلب الشباب الليبي اليوم يبحث عن تغيير بعيدا عن العنف، ولمنصات التواصل الاجتماعي دور كبير في تغيير وجهات النظر لدى الشباب اليوم من حيث احترام الآراء الأخرى”.

وعلى الرغم من هذه النسبة المتفائلة، فقد رأى البعض أن هذه المنصات عقّدت المشهد في ليبيا إلى درجة تحميلها المسؤولية عن “التدابر والكراهية”، يقول أحد المشاركين:” أغلب شبكات التواصل الاجتماعي تجلب الفتنة والكراهية بين الأفراد فهناك مجموعة من الصفحات تنشر كلام عن مدينة وتقول تلك المدينة كذا وكذا ومعظم ذلك الكلام غير صحيح بتاتا”.

ويدعم الاقتباس السابق بشكل أو بآخر 22% ممن شاركوا في الاستبيان؛ الأمر الذي يعزز ما نشره موقع هنا ليبيا في استبيان عن الانفتاح وقبول الآخر والذي أظهر أن جيل التسعينات “وهم غالبية من يشاركون في استبيانات هنا ليبيا” أكثر قبولاً للآخرين من غيرهم.

أسباب دخول الشابات والشباب لمنصات التواصل الاجتماعي قد تفسر هذا “التفاؤل” كون أن 79% ممن شاركوا في الاستبيان إنما دخلوا وسجلوا في هذه المنصات كونهم ينظرون إليها كفرصة لخلق صداقات جديدة على حد تعبيرهم.

34% من المشاركين فقط يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي تعد منبراً لنشر التطرف وخطاب الكراهية، ولعل أصحاب هذا الرأي شاهدوا بعض المنشورات والفيديوهات التي خلقت لديهم هذا الانطباع تجاه مواقع التواصل وخصيصا الفيسبوك.

وأنت، ماذا تعتقد؟ هل ساعدتك مواقع التواصل الاجتماعي في قبول آخرين يختلفون عنك كلياً؟

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (5)

  1. أنا من سوريا مقيم في ليبيا _تعرضت بالواقع إلى المشاكل بسبب صوت الشباب ولكن على مواقع التواصل الاجتماعي أرى إيجابيا هذا يعني أن المواقع التواصل الاجتماعي لا تساعد على إيصال أي شي
    الغريب في الأمر أن الأشخاص نفسهم كانوا في الواقع رافضين وفي التواصل الاجتماعي مقبلين
    هذا يعني أن التواصل الاجتماعي يحمل البعض من الكذب

  2. بصراحة فيه مشاكل واجهتني
    بس بصراحة وسائل التواصل اﻻجتماعي استفدت منها في تطوير الذات واﻻختﻻط باشخاص أكثر مني كفاءة في مجاﻻت مختلفة من الحياة منها شغلي
    وساعدتني على فهم العالم والتعرف على تقاليد حياة مختلفة والتعرف على أشخاص من عوالم وبلدان ومناطق مختلفة
    وشكرأ

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية