في بداية هذا القرن، كان هُناك أسطى طلاء مغربي في حيّنا، اسمه الأزرق، كان معه أجيرٌ ليبيّ يُساعده ويتعلّم منه مهارات الطلاء. ولأنّ شائعاتِ السحر كانت – ولا زالت – تدور عن المغاربة في مجتمعنا المنغلق، شعر الأجير يوماً ما […]
في بداية هذا القرن، كان هُناك أسطى طلاء مغربي في حيّنا، اسمه الأزرق، كان معه أجيرٌ ليبيّ يُساعده ويتعلّم منه مهارات الطلاء. ولأنّ شائعاتِ السحر كانت – ولا زالت – تدور عن المغاربة في مجتمعنا المنغلق، شعر الأجير يوماً ما […]