العنصرية في ليبيا
article comment count is: 4

كلمة “عبد” ليست لوناً

لا شك أن كلمات مثل “عبد” و”عبيد” هي كلمات عنصرية بحثة، إنها تحمل تاريخاً أسوداً وراءها وجعلها الزمن تلتصق بفئة معينة من الناس، يتناول أيمن السويسي بطريقة درامية مراحل ثلاث على وجود الكلمة بين مئتيْ عام فقط.

لا تقف متفرجاً على تناول أمثال هذه الكلمات، فأنت لا تعرف مدى الحرج والكراهية التي قد تولدهما، ناقش، قم بالتوعية، وتكلم ضد العنصرية؛ لأن “عبد” ليست لوناً!

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (4)

  1. مع احترامي لصاحب هذا الرسم ولكنه ارتكب خطأ في الصورة الممثلة للطراز المعماري لمدينة غدامس. وهذا الامر غير مقبول لان باقي الصور (الميناء _ المقهى) لا يوحي بانها في اي مدينة ليبية اخرى !

  2. يجب علينا اقرار بوجود داء حتي يسهل علينا ايجاد دواء ، ولكن مجتمع الليبي يراى في ممارسته العنصري على انه شيء عادي كما تم توضحيه في رسم اعلاه .
    للأسف العنصري في ليبيا اصبح ثقافة مجتمع و خاصة استخدمة كلمة (عبد او عبيد ) و غيره من مصطلحات مقرفة التي يتم استخدامها في نعت ذوي بشرة سوداء .

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية