المواطنة حقّ من الحقوق الطبيعية للإنسان - Huna Libya
لماذا لستُ ليبيّا؟ article comment count is: 31

الأشخاص عديمو الجنسيّة في القانون الليبيّ

ما الذي يعنيه أن يعيش إنسانٌ ما، في البلد التي وُلِدَ فيه وترعرع به هو وأهله، ولا يعرف غيره وطنا ولا سكنا، دون أن يكون مواطنا، ولا حاملا الجنسيّة؟

ببساطة، يعني ذلك، أنّ كلّ الحقوق المدنيّة والسياسيّة ستكون مفقودة؛ ابتداء من أبسط المعاملات الأساسيّة والضروريّة، كفتح حساب في مصرف أو حسابٍ في جمعيّة استهلاكيّة، إلى أعقدها كالمشاركة في الانتخابات، ترشيحا وترشّحا. فكلّ هذه الممارسات والمعاملات في ليبيا، ترتبط ارتباطا وثيقا باعتراف الدولة بك، إنسانا ومواطنا.

في هذا المقال سنتناول مجموعةً من الحالات التي رفض فيها المشرّع الليبيّ منحهم الجنسيّة، وسنقوم بتحليل ذلك، قانونيّا وحقوقيّا، ومقارنة بعض النصوص الخاصة بذلك.

مواطنون بلا حقوق

(سعاد) امرأة ليبية، تزوّجت من شخصٍ لا يتمتّع بالجنسيّة الليبيّة، فأوراقه لا تزال بمكتب الصحراء الشرقية، الذي لم تعترف به إدارة القانون الليبيّ، واعتبرته مكتبا دخيلا على مكاتب السجلّ المدنيّ الليبيّة. أنجبت (سعاد) 5 أطفالٍ، لم يتم تسجيلُ أيّ منهم، في السجِلّات المدنيّة الليبيّة. (سعاد) وأطفالها اليوم، غير المعترف بهم قانونيّا، يعانون ظروفا اقتصادية صعبة خصوصا بعد وفاة زوجها، إثر رصاصة طائشة استقرّت في صدره.

أمّا (عامر) أو كما يناديه أصدقاؤه بالتشادي، فقد وُلِد في ليبيا لأبٍ يحمل الجنسيّة الليبيّة، وكلّ أخوته الأصغر منه سنّا يحملون الجنسيّة الليبيّة، ولكنّه لا يحمل الجنسيّة الليبيّة مثلهم!. يبدو الأمر محيّرا، أليس كذلك!

صورة تظهر تارقيّا يجوب الصحراء بين الجبال

(عامر) وُلِد في ليبيا، ولكن قبل أن يأخذ أبوه الجنسيّة الليبيّة، والتي اكتسبها – أي أبوه – بالاختيار، في سبعينات القرن الماضي. لذا يعتبره القانون الليبيّ أجنبيّا؛ لكون مصلحة الجوازات والجنسية لم تعترف له بحق المُواطنة، فهم يرونه – مثلما يراه أصدقاؤه – تشاديّا، رغم أنّ (عامر) لم يزر تشاد يوما، ولا يعرف شيئا عنها، كما أنّه لا يحمل جنسيّتها، ولكن ترتّب على عدم حمله الجنسيّة الليبيّة، أن يعيش في بلده فاقداً للحقوق، بل وفاقدا لزوجةٍ أيضا؛ لأنّه لم يجد من يتقبّل/يفهم وضعه المعقد الذي وضعه القانون الليبيّ، فيه.

ماذا عن الجدّ (جبريل) رحمه الله، الذي توفي منذ أكثر من عقدٍ مضى؟. وُلِدَ في قطاع أوزو “شريط حدودي بين ليبيا وتشاد” سنة 1910م. وانتقلَ إلى مدينة طرابلس للعمل بها في ستينات القرن الماضي، وأنجب اثنا عشر ولداً، وهم بدورهم أنجبوا أولادًا، ليُنجِبَ أولادهم أولاداً. منهم الدكتور والمهندس والضابط.

كلّ أبناء وأحفاد الجدّ (جبريل) وأحفادهم، بعد سنة 1996م يُعتبَرون أجانبًا في نظر القانون الليبيّ! لماذا؟

لأنّه في سنة 1996م صدر قرارٌ من أمانة مؤتمر الشعب العام (ما يُعادل البرلمان وقتها) تقرّر فيه “أنّ كلّ من وُلد في إقليم أوزو يعتبر أجنبياً” لكون هذا “الإقليم” ضُمّ بموجب حكم محكمة العدل الدولية إلى دولة تشاد.

لذلك، سُحِبتْ جميع المستندات الليبيّة ممّن ولد في قطاع اوزو؛ ففقد الجدّ (جبريل) وأبناؤه وأحفاده وباقي أسرته اللاحقين الذين وُلدوا والذين لم يُولدوا بعد، الجنسية الليبية. وإلى الآن، عائلة جبريل لا يتمتعون بالجنسيّة الليبيّة ولا بأيّ رعويّة أجنبيّة أخرى، رغم أنّ عددهم فاق 120 فردا.

صورة تظهر كفتا الميزان، إشارة إلى القانون والعدل - القانون الليبي والجنسية

لمحة عن قانون الجنسيّة الليبيّ

إنّ طرق الحصول على الجنسيّة الليبيّة، مرّت بمراحل عديدة، عبر القوانين الخاصّة بها. فقانون رقم 17 لسنة 1954م قسّم الجنسيّة الليبيّة إلى جنسيّة إثبات في مادّته الاولى، وجنسيّة اختيار في المادّة الثالثة وما بعدها، وجنسيّة تجنّس في المادّة الخامسة.

أمّا القانون رقم 18 لسنة 1980م بشأن أحكام الجنسيّة، فقد صدر في خِضمّ تبنّي الدولة الليبيّة، القوميّة العربيّة. فجعل الجنسيّة العربية هي جنسيّة مواطني الجماهيرية العربيه الليبيّة سابقاً.

نصّت المادّة السابعة “تثبت الجنسية العربية للمواطنين الليبيّن بموجب شهادة إثبات الجنسية العربية”، وأقرّ القانون أنّ “الجنسيّة العربيّة هي حقٌّ لكلّ عربيّ، يدخل الأراضي الليبيّة، ويرغب في الحصول على هذه الجنسيّة، وذلك بأن يثبُت انتماؤه إلى إحدى الدول العربيّة، أو أن يثبُت انتماؤه أو أحد والديه للأمة العربية”

آخر هذه القوانين الفاعلة، كان قانون رقم 24 لسنة 2010م بشأن الجنسيّة، الذي أدمج جنسيّة الإثبات مع الاختيار كما هو منصوصٌ في مادّته السابعة، فجعل الجنسيّة الليبية هي جنسية مواطني الجماهيرية الليبية”.

نقدٌ قوانين الجنسية، الليبيّة: متى تُقدَّم الحقوق على السياسة؟

يُستفاد من القوانين سالفة الذكر، ونتائجها، أنّ المشرع الليبيّ – في نهاية أمره – أرجع الأمر إلى ما كان عليه سنة 1954م وجعل الجنسيّة الليبيّة هي جنسيّة المواطنين الليبين، وأنّ القوانين المتأثّرة بأفكار القوميّة العربيّة، لم تكن سِوى نزوة – في تقديري – تسبّبت في تركة من المشاكل والعراقيل لا يزال المشرّع الليبيّ، يُعاني منها، حتى الآن.

إضافة إلى أنّ إنشاء مكتب الصحراء الشرقيّة، في بداية سبعينات القرن الماضي، بتعليمات من العقيد الراحل معمّر القذّافي، والذي أنشئ لأسباب سياسيّة، أدّى إلى تفاقم أزمة الصحراء الشرقيّة، وتسبّب في ولادة جيل لم يعترف به المشرع الحالي كونه لم يستطع أن يُثبت الانتماء إلى الأصل الليبيّ، بعد أن كان الأصل العربيّ هو المطلوب للتجنّس.

ناهيك على أنّ المكتبّ – مكتب الصحراء الشرقيّة – ليس من إدارات ولا مكوّنات مصلحة الأحوال المدنيّة، مما جعل إدارة القانون في إحدى الآراء القانونية، تنصّ على أنّ “قدوم الأسر من مكتب الصحراء الشرقيّة إلى مكاتب السجلات المدنيّة يُعدّ مخالفاً للقانون” كون أنّ هذا المكتب لا يخضع للهيكل التنظيمي لمصلحة الأحوال المدنية ولا يعتبر مكوّنا من مكوّناته.

جملة مقتبسة من المقال

المفارقة، أنّ المشرع الليبيّ، أقرّ لمجهولي النسب الجنسيّة الليبية في قانون 5 لسنة 1424م (1997م) بشأن حماية الطفولة، وذلك في مادّته الثامنة “يُمنح الأطفال مجهولو النّسب أسماءً ثلاثيّة، ويسجّلون بسجلٍ معدٍ لذلك بمكتب السجل المدني المختصّ، ويحق لهم الحصول على البطاقات الشخصيّة وجوازات السفر، وكذلك كتيبّات العائلة، دون التقيّد بشرط إبرام عقود الزواج”.

ولا يزال السؤال معلّقا: لماذا لا ينظر المشرّع الليبيّ إلى أبناء عديمي الجنسيّة، بنفس النظرة الحقوقيّة الإنسانيّة، التي نظر بها مجهولي النّسب؟

خاتمة

إنّ المشرّع الليبيّ لم يجد حلولا فعّالة؛ لإنصاف هؤلاء المضطهدين، فحقّ الجنسيّة هو أساس الحقوق التي يُبنى عليها العمل والتعليم والصحة، وضياع الجنسيّة يعني ضياع الإنسان وانتمائه. وهذا الأمر يقرّه الشرع وحقوق الإنسان. على أمل أن يضع أصحاب القرار حلا جذريّا لمعاناة عديمي الجنسية. فحقوق الإنسان واحدة لا تتجزّأ.

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (31)

  1. أنا اعاني من نفس المشكلة والدي مقيد في سجل العائدون ويملك وثيقة عودة من المهجر وأنا مولود مدينة بن جواد وولدي مدينة هون ولاصغر منه في هون ولا تعرقلت في الراتب وحتى أبسط شي إثبات هوية الذي هو حق لكل أنسان

  2. للاسف الشديد انا اعاني من مثل هذه العراقيل رغم اني احمل الجنسية والتي كنت مقيدا فيها بشهادة اثبات الجنسية الخاصة بوالدي رحمه الله .. وبعد وفاته تم تغيير كتيب العائلة ليكون باسمي وذلك سنة 2009 اما انا فقد تزوجت سنة 2014 زلي ابنتان الاولى مواليد 2015 وتم تسجيلها في الكتيب واصدار رقم وطني لها
    اما الاخرى فهي من مواليد 2018 وللاسف حتى لحظة كتابتي لهذا التعليق لم اتمكن من تسجيلها بداعي ان السجل المدني طلب مني رسالة اثبات “صحة” الجنسية والتي من المفترض ان تكون هذه الخطوة ضمن عملهم هم خاصة ان شهادة الجنسية مرفقة في ملفةالعائلة وانا مواطن لدي كتيب عائلة ورقم وطني !!

  3. بسم الله
    نعم انها مشكلة كبيره يعاني منها أشخاص كثرون في هذا العالم
    ولكن من جهة اخرى لو افترضنا أن الجنسيه جنسية الدولة تعطى للاشخاص بسهولة في هذا العصر بالتذات فسوف نشهد فوضى عارمة في زيادة عدد السكان من دولة إلى أخرى وأيضا في التغير الديمغرافي للطبيعه السكانيه
    هذه المشاكل جعلت الدول تشدد اجراءات الحصول على الجنسيه وطرق اكتسابها
    هذا لا يعني عدم وجود أشخاص مظلومين بعدم حصولهم على الجنسية

  4. أامنى أن يتغير القانون ويتمتع الأفراد الذين حرموا من الجنسية بالإنتماء
    🌸قاتلوا حتى تصلوا لذلك ..

    1. للأسف المقال كله يتناول قصص لأفراد لديهم إنتماء لليبيا بطريقة أو اخرى و أيضا تطرح مبدأ القومية العربية ولا يشمل غير العرب الذين ولدوا و ترعرعوا في ليبيا من مختلف الدول العجم ولديهم أرزاق و تجارة و تزوجوا النساء من ليبيا و يبقى هو فاقد حق الجنسية التي تحفط حقوقه و تسهل تنقله داخل البلد. بالرغم من مكانته الاجتماعية يعامل كأجنبي حتى بعد ثلاثين سنة… كل دولة لها حق في حفظ الهوية و الأنساب ولكن يجب أن تكون هناك ضوابط محددة للذين ولدوا على هذه التراب و قدموا الكثير للدولة الليبية و الدول الكافرة و اللادينية ليست خير منكم التي منحت الجنسيات للمسلمين و العرب دون تمييز.

  5. أنا مطلقه ام ثلاث اطفال موليد ليبيا جنسيتهم مصريه ولم يتحصلو على اوراق تثبتهم فى الدولة ولا حقوق من الدوله منهم2من دون اوراق او شهايد ميلاد المدرسة يوجد فى ملف المدرسة ورقه الطلاق لكى تثبت انهم ابنائ أنا فى مشكله ياريت تجدو لنا حل

    1. لو كنت ليبية الأصل ف بإمكانك التقدم بطلب الحصول ع الجنسية الليبية باعتبارك مواطنه حاضنة و بصفتهم أبناء مواطنه عند إستئناف عمل لجان الجنسيةالمختصة بالنظر ف حالات أبناء المواطنة و زوجات المواطنين و الموقوفة من سنة 2018

  6. السلام عليكم..انى نعرف عائلة أصلهم ليبيين ولكن غير متحصلين على جنسية..ما الذي يجب عمله حتى يتحصلون على الجنسية

  7. ما رأيك في من عاش اكتر ثلاثين عاما وتعلم وعاش فيها ولم يغادرها واصبح لايعرف وطن غيرها اصبح غريبا فيها وغريبا في وطنه الأم الذي لم يزروه في اي يوم

  8. لفظ عديم الجنسية لفظ قانوني دقيق ليس المقصود به الحالات المضمنة في هذا المقال
    عديم الجنسية هو من لا يتمتع بجنسية أي دولة في العالم… الحالات المصمنة في المقالات يمكنها التمتع بجنسيات البلد الأصلي

  9. انشخص مولود ع الاراضي اليبيهمذو الولادة ورب عايله 9 اولاد بدون هويه ولا رقم وني ….

    1. نرجو من السلطات المعنيه والسيد النائب العام والسيد ووزير الداخلية
      اعطاء الإذن الجهات المختصه باستكمال إجراءات المتعلقة بالأشخاص الذين استوفو إجراءاتهم بخصوص تقديم طلب إثبات الأصل الليبي
      لأنهم صادر فيهم قرار إيقاف من السيد النائب العام
      والله ولي التوفيق
      عاشت ليبيا مستقله

  10. السلام عليلم ورحمة الله وبراكته
    في عائلة هم من عائدون من المهجر جوا يعني بتاشير دخول لاراضي الليبية من عاصمة دوله اجنبية تشاد الي مطار طرابلس الدولي علما ان كل ابنائه مدرجين معه في الثويقة العودة وعدم دخل اراضي الليبية تم كل اجرائته الا الجنسية حتي توفته الامنية وتوفي ولم يكمل جراءات الجنسية واما ام الابناء اكملت اجراءت الجنسية فتحصلت عليها ولكن دون ان تدرج الابناء فيها للاسف ولان عندم يرغبو في استخراج شهايد ميلاد لا تخرج او في سجل الاجانب علما ان عمهم الاهو خو ولدهم لديه الجنسية ومن الظلم عند استخراج الوضع العائلي تجدهم غير ليبي هذا ما يكتب مقابل كل اسم واحد منهم ارجو الافاضة في الامر وشكرا

  11. انتم تحدثتم في هذا المقال عن” أفراد ” لم يتحصلوا على الجنسية الليبية لسبب او لأخر ولم تتحدثوا عن الفئة الكبيرة جدا المتواجدة في الجنوب الليبي ولم يتحصلو على الحنسية الليبية رغم انهم عايدون من اكثر من ثلاثين سنة وحتى الان لا يحملون الجنسية الليبية او اوراق ثبوتية لا رقم وطني ولا كتيب عايلة ولا جواز سفر إنها مئساة بالفعل ماذنب الجيل الذي انجبوه ليس له أي حقوق كمواطن ماذنبي أنا كفتاة ولدت هنا وترعرعت هنا ولا اعرف وطن اخر أدرس 16 سنة واتخرج في هذه الظروف وفي النهاية لا يحق لي ان اتوظف كباقي المواطنين لعدم وجود الرقم الوطني انا اتحدث بإسم “الطوارق” الفئة المتواجدة في الجنوب الليبي يعيشون بحالة اقل مايقال عنها انها صعبة بسبب عدم امتلاكهم الجنسية الليبية والرقم الوطني ###

  12. للاسف مكتب الصحراء الشرقية تم إنشاءه كمكتب حصر لشريحة معينه … ولكن تطاول بعض موظفي الدولة حينذاك الى ابعد من ذلك بمنح الجنسية واوراق تبوثية ليبية

  13. ليبي بلا حقوق ولا جنسيه كيف ايسير فينه
    اين حقوق انسان وأين مسلمين اللي ايخافو الله في مستقبلنا
    ديرولنا حل

  14. نرجو من السلطات المعنيه والسيد النائب العام والسيد ووزير الداخلية
    اعطاء الإذن الجهات المختصه باستكمال إجراءات المتعلقة بالأشخاص الذين استوفو إجراءاتهم بخصوص تقديم طلب إثبات الأصل الليبي
    لأنهم صادر فيهم قرار إيقاف من السيد النائب العام
    والله ولي التوفيق
    عاشت ليبيا مستقله

  15. الحل دسترة فك الارتباط أتمنى وجود ناهض حتر ولكن بنسخة ليبية وقتها ستنحل مشكلة الهوية الوطنية رحم الله الشهيد ناهض حتر كان جدليا علميا ووطنيا ومحافظا على الهوية الوطنية في ان واحد

  16. اولا ان شالله ستوفقون لايجاد حل ..ولاكنى سانجرف قليلا الى الصحراء الشرقيه والحدود السودانيه والتشاديه كلنا نعلم ان ايام الحروب اغلبيه القبائل الليببه هاجرت الى الدول المجاوره مصر.السودان تشاد.وغيرها من البلاد منهم من رد الى ليبيا ومنهم من استقر وعاش بالدوله التى هاجر اليها وبعد ذلك بداو يرجعون ولاكن بالنسبه للدوله هم اجانب ولاكن بملاقاتهم بشيوخ واعيان القبيله التى ينتمون اليها يسبتون انهم من اصول ليبيه ولهم فى دولتهم الاخرى نجوع وقرى وعزب بأسم قبيلتهم وحتى اللهجه حتى وان لم تكن ليبيه وانما قريبه منها جدا …فهل لهم الحق فالجنسيه الليبيه .وشكرا..ارجو التوضيح

  17. الحل هو دسترة فك الارتباط الذي حصل عام ١٩٨٨ ولكن بطريقة وخصوصية الوضع الجيوسياسي الليبي وصيرورة الواقع والبيئة الليبية فنظرية التماثل نظرة مثالية ذاتية مناقضة للتحليل العلمي الجدلي للواقع

  18. انا بصدد إنشاء فلم وثاىقي ينصف حالة البدون في بلدي ليبيا ويناصر هذه الفئة لتحيا حياة كريمة تليق بالمستوى الإنساني.