article comment count is: 0

فيديو: يخلف الطويني، أنا أمازيغي

يحكي يخلف الطويني قصة حدثت له في طفولته عندما كان يتحدث مع صديقه باللغة الأمازيغية، لتنهره مدرّسة الفصل. عاش الأمازيغ لعقود طويلة في عهد الجماهيرية في ظل تمييز من النظام أثر في أكثر من جيل، فقد مُنعت الأسماء الأمازيغية كما منع الأمازيغ من تداول لغتهم ولو في مدنهم التي يعيشون فيها، الأمر الذي أثر سلباً في تناسق وتنوع المجتمع الليبي. يحكي يخلف عن الخوف من المجهول الذي يمثله هو، عندما يحاول إظهار ثقافته الأمازيغية في الشارع الليبي حتى بعد زوال نظام الجماهيرية، قد يكون حديثه مع صديقه باللغة الأمازيغية أمراً مستهجناً حتى الآن، ليس فقط في طفولته.

اليوم الأول من مارس من كل عام يتم الاحتفاء باليوم العالمي لصفر تمييز، لا تدع للتمييز مكاناً في حياتك، فلا يمكنك التوقع بالذي يخلفه في غيرك.

 

تم انتاج هذا العمل بالتعاون مع مؤسسة البيرو الصحفية.

اترك تعليقاً

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية