article comment count is: 0

فيديو: يخلف الطويني، أنا أمازيغي

يحكي يخلف الطويني قصة حدثت له في طفولته عندما كان يتحدث مع صديقه باللغة الأمازيغية، لتنهره مدرّسة الفصل. عاش الأمازيغ لعقود طويلة في عهد الجماهيرية في ظل تمييز من النظام أثر في أكثر من جيل، فقد مُنعت الأسماء الأمازيغية كما منع الأمازيغ من تداول لغتهم ولو في مدنهم التي يعيشون فيها، الأمر الذي أثر سلباً في تناسق وتنوع المجتمع الليبي. يحكي يخلف عن الخوف من المجهول الذي يمثله هو، عندما يحاول إظهار ثقافته الأمازيغية في الشارع الليبي حتى بعد زوال نظام الجماهيرية، قد يكون حديثه مع صديقه باللغة الأمازيغية أمراً مستهجناً حتى الآن، ليس فقط في طفولته.

اليوم الأول من مارس من كل عام يتم الاحتفاء باليوم العالمي لصفر تمييز، لا تدع للتمييز مكاناً في حياتك، فلا يمكنك التوقع بالذي يخلفه في غيرك.

 

تم انتاج هذا العمل بالتعاون مع مؤسسة البيرو الصحفية.

هل وجدت هذه المادة مفيدة؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (0)

  1. اني عربي و افتخر بالأمازيغ و اريد أن تدرس اللغة الأمازيغية في المدرسة و أن يكون 13 من يناير عطلة رسمية بمناسبة بداية السنة الأمازيغية الجديدة أني عمري 19سنة أدافع على حقوق الإنسان والحريات والمرأه و الطفل وحقوق الأقليات وانا ضده العنصرية أنا افتخر بالأمازيغ إن ليبيا لهم هم قبل أن تكون لكم

  2. اني عربي و أفتخر بالأمازيغ و اريد أن تدرس اللغة الأمازيغية في المدرسة و أن يكون 13 من يناير عطلة رسمية بمناسبة بداية السنة الأمازيغية الجديدة و أني عمري 19 سنة و أني أفتخر جدا بالأمازيغ وأريد تعلم اللغة الأمازيغية أني أدافع عن حقوق الإنسان والحريات والمرأه و الطفل وحقوق الأقليات وأنا ضده العنصرية و إن الأمازيغية سكانو وعاشوا في ليبيا هم الأولين وهي تكون أرضهم قبل أن تكون لالعرب الذين أخذوه من هم إن ليبيا سكانها الأصليين هم الأمازيغية