هل هناك ارتباطٌ بين تزايد مرتادي القهوى وتكاثر عدد المقاهي وامتلائها على أكملها وبين البطالة - Huna Libya
شهادات مدفونة article comment count is: 0

كاريكاتير: لا خدمة لا قدمة

البطالة في ليبيا مأسأة اقتصاديّة ومشكلة هيكليّة، وبدأتْ تطلّ بوجهها على المجتمع الليبيّ في نسبٍ متزايدة، تستهدف فئة الشباب والشّابّات بالدرجة الأولى. الكثيرون يندمجون في حالة اللاعمل، حتى تصبح سلوكا يوميّا ونمطا حياتيّا. الوقت أثمن ما يملكه الإنسان، ولكنّه أسرع ما يتفلّت من يده. فيجد الشخص نفسَه منغمسا في روتين يوميّ يضيع شبابه وقوّته ويستهلك يومه.

يصوّر الرسّام أحمد حميدان ظاهرة البطالة وخصوصا بين الشّباب بطريقته الخاصّة.

يصوّرهم من خلال مستويين؛ المستوى العلوي (فوق الأرض) وهم يعيشون يومهم، يُمارسون روتينهم اليوميّ بين الهدرزة والأرجيلة وشرب القهوة وممارسة العادات اليوميّة. في الوقت نفسه هناك مستوى سفليّ (تحت الأرض) وهي جذورهم التي ربطتهم بها كأنّهم يعيشون دون حِراك، حتى أصبحوا جزء من المكان الذي يعتادون على ارتياده، بفطرياته وأوراقه.

وعند الجذرو قصّة مأساويّة أخرى، بقايا من شهادات تخرّجهم وشيئا من عاداتهم مدفونة معها كبيدق شطرنج في رقعة هيكلية تعليم بائدة، وجماجم من تخرّجوا قبلهم ولم يجدوا عملا، مع عظمةٍ لكلبٍ دفنها منذ زمن بعيدٍ ونسي مكانها.

وأنت: أين هي شهادتك الآن؟

وأين تقضي/ن معظم وقتك؛ منزلك – المقهى – في الطوابير ؟

اترك تعليقاً