Huna Libya
عن ضحايا الإخفاء القسري article comment count is: 0

كاريكاتير: أين أبي؟

يوافق اليوم 30 أغسطس اليوم الدولي للإخفاء القسري وضحاياه في ليبيا في تزايد مستمرّ، ودون معرفة الكثير من الخاطفين ولا عن حال المخطوفين شيئا.

لم يستثنِ الخطف والإخفاء القسريّ في ليبيا طفلا ولا شيخا ولا امرأة ولا رجلا. ولا يُدرى على وجه الدقّة أعداد ضحايا الإخفاء القسري حتى الآن. وهناك من مضى على اختطافه عقود ولا يُعلم عنه شيئا.

في هذا الكاريكاتير، وتسليطا للضوء على هذه القضيّة في يومها العالمي، جاءت مساهمة صهيب تنتوش والتي عرضها – كعادته – بطريقته الخاصّة. هذا ولا تزال العائلات تنتظر أبناءها المخطوفين على أمل أن يكونوا أحياء وأن يلتقوا بهم قريبا في هذه الحياة الدنيا.

اترك تعليقاً

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية