Iam Tawfik - #أنا_توفيق، أنا سامي، أنا سلوى، أنا فريحة، أنا مفتاح،أنا...
article comment count is: 0

محمد العجمي يكتب: أنا توفيق.. أنا سامي.. أنا وطن..

مدينة بنغازي، حي الكيش تحديداً. يصل مجهولون، يقتربون من سيارة فيها ثلاثة شبان. يطلقون وابلاً من الرصاص، ليُقتل اثنان منهم على الفور وهما سامي وتوفيق ويُنقل رفيقهما الثالث إلى العناية المركزة. قضية اغتيال توفيق وسامي تحمل في طياتها الكثير من الرسائل، فعدا عمريهما الذي لم يتجاوزا التسعة عشر ربيعاً، يعتبر سامي وتوفيق من نشطاء مؤسسات المجتمع المدني في بنغازي، ومن أبرز المنادين بالسلام في المدينة.

“أنا توفيق.. أنا سامي..” حملة انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد اغتيال الناشطين توفيق بن سعود وسامي الكوافي في بنغازي.

يقوم على الحملة مجموعة من الشباب من أصدقاء توفيق الذين عملوا معه في المجتمع المدني، وتنقسم الحملة إلى ثلاث محاور: إعلامي، تعليمي وتوعوي، حيث يتم العمل في المحور الإعلامي على الانترنت والراديو و اللوحات الإعلانية في الشوارع، لإرسال رسائل مباشرة ومحفزة للناس.

يقوم المحور التعليمي على زيارة المدارس والمبادرة بإنشاء نوادي للمناظرة ودورات تدريبية ومسابقات بين المدارس، لنشر تعاليم النقاش والحوار المتحضر.

يشمل المحور التوعوي ورش عمل بالتعامل مع منظمات المجتمع المدني لتوعية الشباب وتوسيع مداركهم، وخاصة في مواضيع كالمواطنة الفعالة والمناظرة وتدريب المدربين.

يعمل القائمون على الحملة الآن على المحور الإعلامي، لصعوبة تنفيذ المشاريع الأخرى نتيجة الوضع الأمني المتدهور في العاصمة طرابلس وفي بنغازي.

تعمل الحملة كذلك على إقامة نشاطات في الخارج، حيث نظم القائمون عليها حدثاً في لندن للتعريف بتوفيق بن سعود ورفيقه سامي الكوافي وبحملة أنا توفيق، كما عملوا على إحياء حفل في اليوم العالمي لحقوق الإنسان في تونس.

شارك في حملة “أنا توفيق.. أنا سامي”،  ديزموند توتو (الحائز على جائزة نوبل للسلام من جنوب أفريقيا) وابنته وكذلك السفير البريطاني في ليبيا مايكل آرون، وعدد من الإعلاميين الليبيين كغالية أبو زعكوك وزهير البرعصي. وأيضاً شارك العديد من الجنسيات في الحملة من جميع أنحاء العالم بفئات عمرية مختلفة وقامت ال BBC بعمل فيديو قصير عن الحملة و وصفتها بهاش تاغ الأمل في ليبيا.

القائمون على الحملة يقولون إنهم يلاحظون تفاعلا قوياً من الناس وخاصة الشباب.

ويقول الناشطون إن حملتهم هذه تبعث رسائلَ ضد جميع الاغتيالات التي طالت عدداً من أفراد المجتمع المدني الفاعلين مثل سلوى بو قعيقيص (عضو بمؤتمر الحوار الوطني) وعبد السلام المسماري (أحد أبرز وجوه ثورة 17 فبراير) وفريحة البركاوي (عضو المؤتمر الوطني العام) الذين ينطوون جميعاً تحت عنوان الحملة #أنا_توفيق، أنا سامي، أنا سلوى، أنا فريحة، أنا مفتاح، أنا أنا أنا أنا.. الكثيرون…

اترك تعليقاً

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية