هل وقعتَ ضحيّة للشبكة العنكبوتيّة؟
المصيدة العنكبوتيّة article comment count is: 0

كاريكاتير: منصّات الفخ الاجتماعي

أصبحت وسائل التواصل الاجتماعيّ؛ جزء لا يتجزّا من أعمالنا اليوميّة. بعضنا ارتبط عمله بها ومن خلالها، وبعضنا وصلت به الدرجة إلى الإدمان، وبعضنا يدخلها بين الفينة والأخرى. فالفايسبوك – مثلا – وفي احصائيّة 04/2018 أفاد أنّ عدد المستخدمين النشطين يقدّر بـ2.2 مليار!.

في هذا الكاريكاتير المميّز، يصوّر أحمد الشكري شبكة الإنترنت كأنّها شبكة عنكبوت تنصب فِخاخها من خلال وسائل التواصل الاجتماعيّ وعلى مدار الساعة.

بعض المستخدمين يقعون في فخاخها (قد يكون ذلك بالإدمان عليها، أو سرقة بياناتهم أو الجرائم الإلكترونيّة (من يدري ما الذي يجول تحديدا بذهن الشكري؟). البعض الآخر يقوم بالتحرّش بالمستخدمين الآخرين ومضايقتهم وملاحقتهم وكالعادة، الضحيّة هم الإناث. البعض الآخر يستخدمه للهو فقط وبالجو أو حبّ الظهور بالماركات والميداليات.

أمّا أبرز هؤلاء المستخدمين أولئك لاذين استطاعوا الموازنة بذكاء مهارة بين الحياتين؛ الواقعية والافتراضية، دون الوقع في فِخاخ الشبكة العنكبوتيّة، مع حسن استثمار لهذه المواقع، وربّما حتى استخدامها للربح والتجارة.

ومجدّدا، هذا فهمنا للكاريكاتير، فمن يدري ما الذي يجول في ذهن الشكري؟!

وأنت: ماذا تفعل حيال مصائد الشبكة العنكبوتيّة؟

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (0)

  1. هذا الشاب الموهوب الذكي الطموح اعرفه شخصيا ، انه فخر لكل ليبي وهو خامة تحتاج فقط لمن يستثمر …
    تخية قلبية مني إليه👍👍

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية