فرص العمل في ليبيا
ANP
article comment count is: 0

ليبيا.. الشباب وفرص العمل المتاحة

طرابلس: محمد عبد الرازق- بعد ثورة شعبية كان الشباب عمادها وسيفها الضارب، على أي حال أصبح هذا الشباب اليوم؟ ماذا يعمل وكيف يعيش؟ “هنا صوتك” استطلعت حال البعض منهم في هذا التقرير.

جامعيون
حسن سليمان، خريج كلية الفنون والإعلام عام 2012، لم يحصل لحد الآن على وظيفة براتب مناسب، يقول: “حصلت على وظيفة في إحدى المحطات التلفزيونية، لكن بمرتب هزيل. ومنذ عدة أشهر انضممت لوزارة الدفاع لأني كنت مسجلا بأحد المجالس العسكرية وقت الثورة، والآن أتقاضى هناك مرتباً جيداً، إضافة لمهابة كونك عسكري مسلح. الوظيفة الجديدة منحتني المال ومركزاً مميزاً ومحل سكنى. حاليا لا أفكر في العودة لمجال الإعلام فأنا أفضل حالاً بكثير”.

أما عبد القادر محمد فيقول: “تخرجت من كلية الهندسة المعمارية سنة 2010 ولم أتحصل على وظيفة في الدولة، فعملت بالقطاع الخاص. ولكن لخلافات مع موظفين آخرين حول العمل، حيكت حولي قضية رشوة، تركت العمل والهندسة برمتها. الآن أنا أعمل صباحا بمخبز ومساء بمحل للبيتزا والحمد لله الأمور مستورة”.

عمر العبيدي تخرج من كلية النفط منذ 2006،  وتمكن من العمل بشركة بترولية حكومية بعد أشهر من تخرجه. يقول إنه يفعل ذلك مقابل مرتب جيد للغاية، “ولليوم ما زلت بعملي وأنا مرتاح فيه”.

عن الدراسة والعمل يقول وسام محمد: “كنت أدرس بكلية الهندسة و لم تعجبني الدراسة فيها فتركتها وتوجهت لدراسة الحاسوب، إلا أنني أيضا توقفت عن دراسة هذا التخصص منذ الفصل الأول، لأن المنهج الدراسي طويل و شائك”.
الآن يعمل وسام محمد كمدير قسم تقنية المعلومات بشركة خاصة.  “حالتي المادية جيدة جدا واختصرت عدة سنوات كنت سأضيعها بالدراسة الأكاديمية الطويلة. وأعمل بذات جهد ومهارة الخريجين وربما أفضل”.

بينما يقول علي المصراتي: “بعد تكرر رسوبي تركت الدراسة منذ المرحلة الإعدادية وكان ذلك في ببداية التسعينات. أمضيت سنوات بلا عمل لأني لم أقبل أي عمل عرض لي. الآن أنا أعمل في قسم الأمن والسلامة بالحقول النفطية. حالتي المادية جيدة وتمكنت من الزواج أيضاً. من الجيد أني تركت الدراسة مبكرا  لئلا  أضيع المزيد من سنوات عمري”.

جامعيات
خديجة علي، تخرجت سنة 2008 من كلية العلوم، تقول: “عند تخرجي بحثت عن عمل حكومي، وكدت أتحصل على وظيفة معلمة بمدرسة ثانوية لمادة الإحياء، إلا أن تعديلات بالمجال التعليمي سنة 2009، ضيعت بالوظيفة المنتظرة”.

في نفس العام تزوجت و أقنعنها زوجها بعدم ضرورة العمل. “أنا الآن زوجة وأم لطفلين. نسيت معظم ما درسته بالكلية. نسيته ولا أظن أني سأعمل بمجال دراستي حتى وإن فكرت بالعمل مستقبلا”.

 

وبالفعل تفكر خديجة علي في العمل بسبب غلاء المعيشة، وقد وجد لها زوجها وظيفة بالأرشيف في إحدى الوزارات. تقول: “وظيفة سهلة بدوام ثابت ومرتب جيد. ثم إن المدير هناك هو ابن عم زوجي، مما يعني راحة في العمل وسهولة الترقي وضمان الثبات في المكان”.
أما تهاني العمري فتقول: “تخرجت العام الماضي من كلية التقنية الطبية. حاولت العمل بشركة معدات طبية ولم أُقبل. بعدها حاولت العمل كمعلمة للأطفال ولم يتم قبولي أيضا. الآن أنا أعمل بشركة للمعدات الطبية. وقدمت ملفي طالبة للتوظيف في الوزارة، وما زلت أنتظر الرد. العائلة تضغط لأعمل بقطاع الدولة أفضل، ولكن ذلك يحتاج لشبكة معارف شخصية لتتمكن من التوظيف”.

اترك تعليقاً

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية