هل تستخدم الواسطة
نتائج استبيان الواسطة - Huna Libya
ناقصك فيتامين واو؟ article comment count is: 0

استبيان: ثلاثة من كل خمسة أشخاص يستخدمون الواسطة

يعتمد هذا التقرير على نتائج استبيان (استطلاع رأي) أجراه موقع “هنا ليبيا” بداية شهر مايو 2019، عن الواسطة (الوساطة) في العمل. ويهدف الاستبيان والذي شارك فيه أكثر من 3000 شابّ وشابّة إلى التعرّف على موقف الشّباب من “الواسطة” ونظرتهم لها ومتى يستخدمونها وكيف ولماذا وغير ذلك، سواء كانوا هم من يبحث عنها أو من يقدّمها.

أرقام وبيانات عن الواسطة

بلغ العدد الكلّي للمشاركين 3111مشاركا، 63% منهم ذكورٌ و37% إناثٌ. واختلافا عن بعض الاستبيانات السابقة التي أجراها موقع “هنا ليبيا” يُلاحظ أنّ نسبة مشاركة الإناث ضعيفة، وقد يعني ذلك عدم اهتمام شريحة كبيرة من المستهدفين الإناث بموضوع الواسطة والعمل.

كانت نسبة المشاركين من الشريحة المستهدفة (بين 18إلى 30سنة) هي 91% من المشاركين، 59٪ منهم إما باحثون عن عمل أو عاطلون. وقد كانت نسبة حملة شهادة البكالوريوس في الاستبيان 59% من المشاركين، 64% منهم إما عاطلون أو باحثون عن عمل. ولعلّ في ذلك مؤشّرٌ على أنّ أعداد الخرّيجين أضعاف متطلبات سوق العمل.

 

عندما دخلتُ المعهد لم يتمّ قبولي مع أن تقديري كان ممتازا وبنسبة 89‎%‎. بعدها اتصلتُ بشخص وقام بتسجيلي وأنا في المنزل، هذا الشيء لا أفتخر به

نسبة المستخدمين للواسطة في ليبيا

وللنظر في مدى تغلغل الواسطة في اتخاذ القرارات، سُئِل المشاركون “هل قاموا باستخدام أحد معارفهم للحصول على عمل” أجاب 41٪ من المشاركين أنهم قاموا بذلك فعلاً:

12٪منهم لا يتقدمون إلى أي جهة دون واسطة، بينما أجاب 14٪ منهم أنهم جرّبوا العمل دون استعمال الواسطة، وعندما تمّ رفضهم يتقدمون للعمل نفسه بالواسطة. 15٪ منهم عبروا أنّهم جربوا العمل بالواسطة لكنهم فشلوا. يقول أحد المشاركين في الاستبيان: عندما دخلتُ المعهد لم يتمّ قبولي مع أن تقديري كان ممتازا وبنسبة 89‎%‎. بعدها اتصلتُ بشخص وقام بتسجيلي وأنا في المنزل، هذا الشيء لا أفتخر به، بالعكس يحزنني لأن هناك من تمّ رفضهم ولا يوجد لديهم واسطة”.

بينما كانت الإجابات الآخرى على السؤال كالتالي: 39٪ من المشاركين قالوا إنّهم لا يملكون واسطة. و20٪ فقط من المشاركين قالوا إنّهم لا يلجؤون للواسطة.

أنواع الواسطة في ليبيا

بينما عبّر 42% أنهم لا يستخدمون الواسطة أصلا، رغم تضارب مدلول هذه النسبة مع مدلول نِسب السؤال الذي قبله وهو 59% من الذين لا يستخدمون الواسطة

وعن نوع الواسطة التي عادة ما يستعملها المشاركون، كانت النسبة الأكبر من الإجابات “واسطة المعارف ومعارفهم” بنسبة 19% تليها “واسطة عائلية” بنسبة 18%. أمّا عن النسبة الأقلّ؛ فقد كان مُفاجئا أنّ أقلّ إجابة وبنسبة 2% فقط كانت لـ”الواسطة القبلية”. إضاقة إلى وساطة الزملاء 2% أيضا.

أمّا بقيّة الإجابات فقد كانت كالتالي: 16% يستخدمون واسطة أصدقائهم، بينما عبّر 42% أنهم لا يستخدمون الواسطة أصلا، رغم تضارب مدلول هذه النسبة مع مدلول نِسب السؤال الذي قبله وهو 59% من الذين لا يستخدمون الواسطة، سواء إن كانوا لا يمتلكونها أو أنهم لا يحبون استخدامها!. لكن المشترك بينهما يدلّ بوضوح على أنّ الواسطة ظاهرة متفشية، نافذة إلى جميع مناحي الحياة. تحدث أحد المشاركين قائلاً: “مرّة كنت مع واحد صاحبي وماشيين بجنب الشيل، وكان الشيل زاحم واللّي واقفين في الباب نعرفهم؛ فتوسّطت لصاحبي وعبّينا بنزينه”.

هل تتوسط للناس؟

ولكن هذه الإجاباتتضعنا أمام سؤال أكبر: ألا تعدّ الواسطة مهما اختلفت أسبابها وأشكالها هي “واسطة” أو بمعنى آخر: تدخلا بشريّا في اللوائح والقوانين والمواصفات المطلوبة من المتقدم للوظيفة؟

وفي سؤال آخر: أجاب 22% من المشاركين عن “ردّة فعلهم إذا طلب شخص ما منهم أن يتوسط لهم،” أنّه ليس لديهم مشكلة في ذلك “فالناس لبعضها”، ولُوحِظ أن نسبة الذكور منهم  كانت أعلى من الإناث (24% مقابل 17%). بينما أجاب 15% من المشاركين أنهم سيرفضون التوسّط، ويُلاحظ هنا أيضاً تضارب النسب بعد أن كانت 20% في سؤال سابق، كما لُوحِظ تفاوت الرافضين للواسطة بين الذكور والإناث، فقد كانت الإناث أكثر نسبة هذه المرّة، فقد أجابت 17% من المشاركات بأنهن يرفضن الواسطة، بينما أجاب 14% من الذكور بذلك.

وكانت الإجابات الأخرى كالتالي: 63% من المشاركين سيتوسّطون للشخص فقط إذا كان مناسباً للوظيفة، كانت تلك إجابة 66% من الأناث، و62% من الذكور. ولكن هذه الإجاباتتضعنا أمام سؤال أكبر: ألا تعدّ الواسطة مهما اختلفت أسبابها وأشكالها هي “واسطة” أو بمعنى آخر: تدخلا بشريّا في اللوائح والقوانين والمواصفات المطلوبة من المتقدم للوظيفة؟ ماذا لو كان هناك شخصان بنفس المواصفات ونفس الخبرة والتعليم، متطابقان لذلك الحد، على أيّ أساس سيكون التفاضل بينهما؟ أم يختار ابن العم، الصديق، أو الذي جاء من الأستاذ فلان؟

متى تكون الواسطة مهمة؟

إذاً، متى تكون الواسطة مهمة؟ أجاب 39% من المشاركين أنك ستحتاج لها دائماً، 61% من هؤلاء عاطلون أو باحثون عن عمل. 20% من المشاركين قالوا إنّك ستحتاج لها عندما تكون شهادتك غير كافية للعمل، 50% من هؤلاء من حملة شهادة البكالوريوس، 62% منهم عاطلون أو باحثون عن عمل ممّا يعطي لهذه الإجابة مصداقية ووثوقية أكثر إذ معظمهم بشهاداتهم ولكن دون عمل، وبالتالي دون واسطة. 41% من المشاركين قالوا إنك ستحتاجها عندما يكون مجال التوظيف تنافسيّا، لذا ستلجأ إلى لعب ورقة الواسطة اضطرارا للتغلب على منافسك، 63% من هؤلاء يحملون شهادة البكالوريوس، 64% إما عاطلون أو باحثون عن عمل، خير دليل على ذلك، أجابت به إحدى المشاركات قائلة “خوي كان مقدّم على وظيفة ومؤهله بكالوريوس هندسة، للأسف لأنه ما عنداش واسطة رفضوه، وبعد سبع سنوات من تخرّجه، وبعد حصل حد يتوسّطله؛ أخيرا تعيّن”.

 

وأنت/أنتِ ماذا يعني لك أن تكون الواسطة مسموحة فقط، عندما تكون واثقاً أن الشخص يستحق الوظيفة؟ هل أنت مع ذلك أو ضده؟

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (0)

  1. أي والله هادي الواسطة اصبحت بكثرة أنا عن نفسي كنت نبي ندخل إقتصادمع انه معدلي كان مرتفع طبعا رفضوني واللي أقل مني دخلو باالواسطة وهذه هي احد مظاهر واحتكار الواسطة

  2. اني طبعا ضده الحجات هادي لأنه فيه الناس متستحقش الواسطة لانه مش تخصوصه لانه شي هدا يسبب تحطيم الدولة

  3. مرا من أيام دهبت
    والدي لي مكتب جوازات السفر عندم وصلت هناك قالو له لقد اغلقنا منضومة
    ورجع الي بيت واتصال واحد من والدي حصل على مبتغها يوجد وصت هلب موئسسات حكومية يتعملون با نفوذا
    وأسفي هناك من مريض ويريد انا يتعالج خارج ليبيا ولكن بسبب عدم توفير جوازات السفر يموت الف ناس

  4. انا ضد الواسطه داخل المجتمع ✋ المكان المفروض الشخص يوصله بتعليمه بامكانيته في اداء وظيفته
    وبخبرته وبمعاملته
    مش بالواسطه

  5. هكك هو عندكك واسطة تخش الكلية االي تبيها.
    ما عندكك واسطة خليكك في بيتككم حتى كان نسبتكك 99.9%
    ليبيا كلها واسطات حتى الاكسجين بالواسطة

  6. الوساطة ظاهرة هذى ماظنيش تنعدم من جذورها لانه في واجد ناس تعاني منها و لحد توا مستمرة معاناتهم
    الوساطة ضدها نا و مانستخدمش فيها حتى لو أتيح لي فرصة

  7. ما بني علي باطل فهو باطل كل حد وجهده وبشهادة الواسطه ظلمت هلبا ناس كان حلمهم تكون عندهم وظيفه حسب مجالهم

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية