Huna Libya
الشباب والموت article comment count is: 0

كوميك: للموت وجوه متعدّدة

لا حدث أكثر ظهورا، ومرارة ومرورا، في ليبيا في السنوات الأخيرة؛ أكثر من الموت. تلك المفردة التي أصبحت مألوفة في ثقافتنا، ومتكرّرة في أحاديثنا.

وبعيدا عن الحروب المتوالية، والتي هي من أبرز أسباب الموت اليوم؛ فإنّ الشباب تحاصرهم من كلّ جانبٍ وجوهٌ أخرى من الموت، قد لا نهتمّ بها، وقد نهملها، ولكنّها لا تقلّ أهميّة وشيوعا ونتيجة عن الرصاص.

في هذا الكوميك، الحَزين حقا، يعالج الفنان أيمن السويسي مشهد الموت، كأنّه مرايا، ينظر فيها الشاب نفسه، ويُحاصره الموت داخلها: حبل مِشنقة يتدلّى، وسيّارة مدمّرة، ورسالةٌ مرميّة على الأرض، يخبرنا صاحبها من خلالها “لا أشعر أنّي بخير”.

وعلى الرغم من أنّنا نرى الموت يوميّا، ولكنّنا لا نفعل شيئا إزاءه. في مجتمع يغطّي بعضُ أفراده حادثة انتحار ولده وكأنّها عار، وآخرون لا يعتبرون الاكتئاب مرضا. والبقيّة لا تردعه نصيحة ولا يسمع قولا. والمحصّلة: للموت وجوه متعدّدة.

اترك تعليقاً