من يحمي الآثار؟article comment count is: 0

فيديو: علاقة الليبيّين بآثارهم

تملك ليبيا نصيبا وافرا من المواقع الآثريّة المتميّزة – كمّا ونوعا – والمعالم المهمّة، مقارنة بجاراتها على حوض البحر الأبيض المتوسّط. وقد بقيت هذه الآثار شاهدة على حضارات متنوّعة قامت على أرضها. من الآثار اليونانية والرومانية والبزنطيّة إلى الآثار العُثمانية والإيطاليّة. كما تميّزت بوجود مدنٍ أثريّة بأكملها؛ بأسواقها وديارها وساحاتها ومسارحها.

ولكن بعد سنة 2011، تواجه المواقع والمعالم الأثريّة في ليبيا أخطارا كثيرة، وبشكلٍ مستمر. كالتخريب المتعمّد والإهمال والاعتداء المتكرّر والسرقة، والتهريب الذي يزداد انتعاشا مع كلّ حرب جديدة. حتى أدرجت منظمة اليونسكو مجموعة من المواقع الأثريّة في ليبيا ضمن قائمة التراث العالمي المهدّد بالخطر.

وعندما تعمّ الفوضى وتعجز الدولة عن حماية الآثار ودعم الهيآت المعنيّة بها، يبرز دور السكّان المحليّين المجاوربن لهذه المعالم الأثريّة. كطوق نجاة وعامل محوريّ ورئيس في حمايتها وصيانتها.

هذا ما يؤكّده باحث الآثار الأستاذ حسين الدالي والذي أجرينا معه هذه اللقاء، وحدّثنا عن العلاقة بين السكان المحليين والآثار الليبية، الإيجابيّة والسلبيّة، وما هو دورهم في حمايتها؟

 

برأيكم: ما هو دور السكّان المحليّين في حماية المواقع الأثريّة المجاروة لهم؟

 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (0)

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية