الصورة خاصة بفريق الدراجات الهوائية
article comment count is: 1

طرابلس في حب الدراجات الهوائية

الرياضة هي من الوسائل المعروفة التي يستخدمها عامة الناس لتفريغ الطاقة السلبية أو للتنفيس من ضغوطات الحياة اليومية، إذ تعتبر من أكثر الوسائل تفضيلا في أوقات الفراغ لما لها من فوائد جمة. تختلف الرياضات المفضلة عند الناس من مجتمع لآخر نسبة إلى العادات والتقاليد لكل مجتمع،فعلى سبيل المثال بعض المجتمعات العربية والغربية تفضل كرة القدم وقد تربت عليها أجيال عبر الزمن. 

 في ليبيا، أصبحت رياضة ركوب الدراجات مشهورة مؤخرا وذلك فضلا لمجموعة راكبي الدراجات في مدينة طرابلس. تم انشاء هذه المجموعة في السابع من يوليو في عام 2014 عن طريق دكتور نوري إلياس. بدايةً، كانت المجموعة تتكون من عشرة أفراد حيث قامت هذه المجموعة بأولى دوراتها داخل طرابلس. يتخذون قوس ماركوس في المدينة القديمة نقطة التجمع لهم ويقومون بجولتهم إلى القبة السماوية ثم يعودون إلى نقطة البداية. كانت الجولات مرة كل أسبوع ومن ثم أصبحت مرتين في الأسبوع، كل يومي أحد وإربعاء، فبجهود المجموعة والمؤسسون لها، تطورت المجموعة  وانتشرت داخل المجتمع الليبي ليصل عدد الأفراد المشاركين إلى 80 شخصاً منذ تأسيسها. تتراوح أعمار المشاركين بين أطفال، شباب ورجال. الهدف الرئيسي لهذه المجموعة هي نشر الوعي لأهمية هذه الرياضة والفوائد المصاحبة لها للنفس والجسد.  

مجموعة راكبي الدراجات كما يطلق عليها تطورت كثيرا مؤخرا، وأصبحت جزء فعال خلال أحداث اجتماعية وترفيهية كثيرة منها حملات النظافة والنشاطات المتعلقة بالأطفال وغيرها. عن طريق هذه المبادرة؛ تكونت مجموعات أخرى في أماكن مختلفة من ليبيا مثل مجموعة راكبي الدراجات الجبلية وراكبي الدراجات لمسافات طويلة. هذا يوضح التأثير الإيجابي الذي خلفته في هذه الفترة القصيرة داخل المجتمع الليبي؛ مما شجع الكثير لأخذ المبادرة وبدء ممارسة هذه الرياضة الرائعة. 

يقول أستاذ محمد بن حمزة، أحد أعضاء المجموعة عن دور النساء و مشاركتهم في هذه الرياضة داخل ليبيا أنهم ” في صدد العمل على إنشاء أول مجموعة من راكبات الدراجات في طرابلس لكسر القيود المجتمعية وتوفير بيئة أفضل للنساء لممارسة الرياضة بشكل طبيعي”، لأنه طبقاً إلى العادات والتقاليد، لا تستطيع النساء ممارسة أي نوع من الرياضة في مكان مفتوح كالجري، كرة القدم وغيرها. وركوب الدراجات غير معفي من هذه العادات نسبة إلى المعلومات والمفاهيم الخاطئة المتعلقة بممارسة هذه الرياضة وتأثيرها على النساء. وبهذا تمارس النساء أغلب الرياضات في أماكن مغلقة كالنوادي الرياضية. 

حاليا، المجموعة تتوسع أكثر وأكثر وتقوم بنشر صورة إيجابية بغض النظر عن الوضع الحالي المتقلب وغير الآمن إلى حد ما.

يمكنك متابعة آخر أخبار المجموعة عن طريقة حساب الأستاذ محمد بن حمزة على تويتر: https://twitter.com/MFHAMZA

نشرت أول مرة بالإنجليزية في مدونة الكاتبة، رابط المدونة: http://mylifeasahumanandasalibyan.blogspot.com/ 

اترك تعليقاً

أحدث التعليقات (1)

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) لفهم كيفية استخدامك لموقعنا ولتحسين تجربتك

فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط، ب‘مكانك قراءة سياسة الخصوصية